Liste de Lectures de lov_novels
4 stories
I'm Ready for Divorce! أنا جاهزة للطلاق by mamora1234
mamora1234
  • WpView
    Reads 81,376
  • WpVote
    Votes 3,662
  • WpPart
    Parts 70
في القصة الأصلية ، اتهمَ البطل الذكر زوجته السابقة بإساءة معاملته عندما كان صغيرا. لكن على عكس القصة الأصلية ، قمت بتربية زوجي الشاب كما لو كان أخي. عندما ذهب زوجي إلى الحرب ، بدأت في الاستعداد للطلاق. لأنه إذا كانت القصة الأصلية صحيحة ، فسوف يقع البطل في حب أميرة البلد المدمر ويعيدها! لهذا السبب بدلاً من اتباع الطريق المؤدي إلى الهزيمة ، كنت أنوي الحصول على طلاق لائق. أثناء التحضير لذلك ، أخذت بعض المال وحصلت على ثروة كبيرة. لقد طورت أيضًا علاجًا لأنني لم أرغب في الموت من أمراض مستعصية مثل الشريرة الأصلية... لدى كل ما تبقى هو الطلاق.. عاد زوجي الصغير اللطيف إلى المنزل ونشأ ليكون رجلاً رائعًا! لكن لا تقلق ، أنا مستعدة تمامًا لطلاقك! الغريب أن رد فعل زوجي كان غريبا بعض الشيء. "بينما كنتُ أقَاتل في ساحة المعركة ، كنتِ على استعداد للهروب". ابتسم بخطورة وهو يلف خصري بيديه الكبيرتين. "هل لديكِ علاقة؟" على عكس زوايا فمه الجميلة ، كانت عيناه تحترقان ....لا..... كما تعلم ، أنا مستعدة للطلاق... ⁦⁽⁠⁽⁠ଘ⁠(⁠ ⁠ˊ⁠ᵕ⁠ˋ⁠ ⁠)⁠ଓ⁠⁾⁠⁾⁩⁦⁽⁠⁽⁠ଘ⁠(⁠ ⁠ˊ⁠ᵕ⁠ˋ⁠ ⁠)⁠ଓ⁠⁾⁠⁾⁩ تعد هذه الرواية ترجمة عن رواية كورية تحتوي على مفاهيم و مشاهد من عصور النبلاء تم اقتباس من موقع أنجليزي و ترجمتها فقط لدى هي ليست من
الحلقة المذابة by mamora1234
mamora1234
  • WpView
    Reads 323
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 3
" هل تعلمين لقد كان كل شيء من بدايته..و إلى الآن..غلطتك" أكملتها بصوت هادئ للجو المذبذب حولهم و الكميات الهائلة من الصراخ و البكاء لدرجة أن عقلك سينفجر مما تراه. و لكن و مع هذا كانتا تقفان بهدوء و تقابلان بعضهما ببرود, لتوهما فقدتا صديقة لهما لكن تعابيرهما لم ترسم غير الجمود..و من نطقت لتوها ستلقى المصير ذاته الذي لحق بسابقتها. ردت ذات الخصل البنية الفاتحة بهدوء و إبتسامة ساخرة" لهذا بالضبط أفعل هذا". رمقتها الثانية بعينين زمرديتين و بشعرها الأحمر القصير الذي أعادته للخلف بتقزز" و هل تظنين أنك ستنجحين..قد تفقدين حياتك هذه المرة!!". لتبتسم الأخرى بثقة هذه المرة" إن كان لتصليح أخطائي و غلطاتي فلا بأس بذلك"بادلتها ذات الخصلات الحمراء بدهشة طفيفة تحولت لنظرة ألم, لتتنهد مكملة بإبتسامة خفيفة" ليس باليد حيلة..أنا مت شوقة لما سأراه منك..فأدهشينا كما تفعلين عادة..". رفعت يدها التي بدأت تختفي تدريجيا كحال جسدها على شكل تحية جندي" كيثيا ستار أنا سأنتظرك" بإبتسامة خفيفة أردفتها لتتلاشى كليا و ما يبقى خلفها سوى غبارها. بينما جلست الثانية على الأرض متمسكة بصلابتها و آخر ما تبقى منها سوى ذاتها الآن. تقدم على خطواته الأربع و ذيله الذي هزه على كلا جانبين مردفا" بقينا أنا و أنت فقط..كما في الماضي" أردف قط ذو حجم م
لعنة الموكنجاي by mamora1234
mamora1234
  • WpView
    Reads 27,704
  • WpVote
    Votes 3,080
  • WpPart
    Parts 53
قصة عبرت ملايين السنين ظلت قابعة في قلوب الجميع اختفت منذ الدهرولكن شعلتها لاتزال مضيئة درب المتحولين كانت آخر فرد من جماعتها الحقيقة هي محت كل من يشبهها مع أن أحد لم يشبها كان عليها أن تموت كونها ملعونة لكن إنتهى بها قاتلة إياهم ومع كل هذا إلا أنها من الاساطير المنتظرة ..... لم تعد مع أنهم انتظروها كانت أمل الجميع بشخصيتها القيادية التي تحكم اي مخلوق قلب بارد و لسان حارق قوة غير معروفة بالاصح محرمة مات الجميع لتعيش هي لكن المشكلة انها ليست موجودة إختفت في الظلام باحثة عن سبب للعيش لامت نفسها على كل شيئ حدث لهم لدى قررت تركهم بينما هو لازال يبحث عنها سمع أنها أسطورة و أنها أيضا المنقدة هدف الجميع إيجادها وكل منهم يتخيل كيفية إحتوائها لتسقط عليه فجأة من لا مكان ...................... مع شخصيته الغير المبالية الحادة الباردة و القاتلة هدفه أن يحكم أيضا لكن لقائه بها زاد من إشتعال إرادته ،لكن شيئ غير من إتجاه ظله ليقبع معها نحو مستقبل بناه معانات الماضي بأحداث الحاضر ليروي لنا آخر من تذكر قصة أحداث بدأت بلعنة صغيرة الرواية عبارة عن قصة هدفها المتعة كل الأفكار من حقوق الكاتبة يرجى التمتع و عدم سرقة أي أفكار
Shadow of the Huntress _ ظل الصائدة by mamora1234
mamora1234
  • WpView
    Reads 2,789
  • WpVote
    Votes 317
  • WpPart
    Parts 20
لا أظن أن أيًا من الأشياء بدأت تجلب إهتمامي الآن..سواء أن آكل أم لا..أو أغير من روتيني اليومي الممل, حضور الحصص البشري إلى التعامل مع المتحولين و تنفيذ مهام المنظمة.. هذا ما كان يخطر في ذهن آنا فوستر أحد نخبة الصائدين في رودايمونيا..مكان مجهول عن العالم و غير معروف. و بسبب أحداث جرت لها قبل أربع سنوات تنطلق لتكمل سلسلة مهام المنظمة بإسم مستعار كايسي أندرسون. " كل ما علي فعله لأعيش ما تبقى لي..أن أقوم بمهام المنظمة و أن لا أنسى تناول الطعام" هذا ما حددته في حياتها و أصبح يتجلى في تصرافتها. و لكن..و منذ لقائهم.. " كايسي..ما رأيك في الذهاب للمسبح". " لا!! كايسي تفضل السينما صحيح". " كايسي رجاء اختاري مكانا ليس به شبان". و خاصة هو.. " ابتعدوا اربعتكم عنها!!" رفعت نظرها لشعره البرتقالي الجميل.ليكمل الألفا بإبتسامة لطيفة" كايسي ما رأيك أن تأتي معي وحدنا". لتضغط على عينيها بشك مكملة بداخلها " ألم يكن آداء المهمات و الأكل كافيا..كيف وصل الأمر لهذا؟!". فكيف بدأ الأمر فعلا..و كيف ستحله كآنا فوستر و كايسي آندرسن؟؟! ثالث رواية لا أحلل إقتباس أو أخذ أي شكل من تفاصيل أو سرقة روايتي.