في بريطانيا عام {1854}
تبدأ القصة بفتاة من عائلة ثرية ومعروفة، لكنها غير مرغوبه ممن حولها، مما يجعلها هدفًا للتنمر من عائلتها والمجتمع الراقي. وبين دوق يشاع عنه بإنه حاد المزاج بسطوته ونفوذه، لكنه يخفي وراء قسوته أسرارًا دفينة.. تتقاطع مساراتهما معًا، وبين الصراعات الداخلية والتقاليد الصارمة، يجدان نفسيهما في رحلة قد تقوي رابطتهما أو تنهيها.
تدور الأحداث في عالم يمزج بين القرن التاسع عشر وأنظمة العصور الوسطى، حيث لا تزال العبودية قائمة، وتسود التقاليد الملكية والنظام الإقطاعي، مما يزيد من تعقيد مصيرهما المشترك...
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |