رواية مترجمة من الإنجليزية للعربية،
مترجمة من قبل didatranslation
الرواية لا تمد لي بأي صلة،
كاتبة الرواية الأصلية:Ambyluvsz
أنا أقوم بالترجمة فقط دون التعديل على الرواية او أي شي من هذا القبيل.
الوصف بالفصل الأول←
استـمتِعوا..
ما هو العادي؟ حسنًا لا أعلم إن كانت حياتي كذلك، لكني علمتُ أنها كانت حياة هادئة إلى أن كبرتُ وبدأتُ بالتفكير بطريقة تسرُبي لجامعة أحلامي؛ لذا وما غير موهبتي لدي لأجرِب؟ لهذا إخترقت.
'تم الإختراق' ظهرت على الجهاز أمامي لأبتسِم.
سحبها من شعرها وهو يزئر
"اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.."
قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته
" لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد "
صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن
ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها
"تؤ تؤ..اجابة خاطئة "
ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها
"لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط "
هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر "
وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد
اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله "
لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك
"كسرتُ من طرفِ اللاشيء لم يكن لأحدٍ مُلكة إصلاح دماملِي و شَظَاياي
جِئت أَنت من ورَاء الأُفق و تسلَّلت إِلى زاوِيتي المعتِمة و فجِّرت مدَامعي
كرعْد بَل إنَّه تَحذِير دُنيَوي و في آنٍ واحد قَدر إلهِي يحمل مَعه دُموع
السماء قَاطبة غاسِلة خطاياي انت من استوقد شفرَتي لهبًا و صَبَها مهب.
ملحَمَة الجَحِيمِ معكَ فكت اوصادي و كبت قلبي محل مرفقي فلا انا اسوأ
منك و انا مقر الرذيلة و لا انت افضل مني كلاَنَا روحَان كُسِرتا في صَدَد
محَاولَتِهما لإِصلاَح وجُودهِما الإِنسَاني،قل فقط بانك لي و ها انا
استودعك وعدي الالَهي بأن أُسخر نفسي لك أَنا وديعتُك الأَبدية و مَلاذك
الاَّنهائِي أَنا لَك إلى الأَبد"
_________________________________________
عندما انتقلت فايث ويليامز إلى مدرسة داخلية فاخرة قرب لندن، كانت تعرف أنها تدخل عالمًا مختلفًا تمامًا عن حياتها السابقة. مبانٍ تاريخية، زيّ موحّد أنيق، وقوانين صارمة... لكن خلف المظاهر الراقية، كان هناك نظام خفيّ لا يعرفه إلا من عاشه.
الطلاب هنا لا يتساوون، فهناك من يملكون السلطة الحقيقية: النخبة. مجموعة صغيرة تتحكم بكل شيء، من المقاعد الأمامية في الفصول إلى مصير أي طالب يجرؤ على تحديهم. بالنسبة لهم، المدرسة ملعبهم الخاص، والبقية مجرد بيادق.
ليكسيز لاسيز أو كما يُلقب ب'
• مـثل عرُوض الـدُمى، حولَ أيادي الـجَميع خيوطٌ تُحرِكَهُم، أما من أعتبرَ نفسهُ حُـرًا، لم يختلف كثيرًا ! سوى إنهُ كان جاهلًا بحقيقة إن خيوطهُ كانت مـَرخيةً أكثر من غَيرهِ.
•الرواية فائزة بمسابقة أسوة 2018، كـواحدة من ثلاث أفضل روايات عن الفئة التاريخية✅