راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
#منقووولة
تلك الشاحنه التي تقود بهم لطريق الجحيم.. اختظفن من ديارهن...
وعيونها بلت من كثرةالبكاء ...جسدها الصغير يحتضن نفسه من الخوف ...
لتسمعن خطوات ..كثيرة حاولت منهن الاستدره... لكنها صفعت بقوة جعلت الدماء تسيل من شفتيها..
اغلق الباب.. لتغرق في تلك الظلمة المخيفة ..جلست على الارض وعادت دموعها للهطول ..ظلام محيطها من كل الجهات.. نهضت لعلها تجد بقعة ولو صغيره من الضوء..
💟💟🌷"حب بين أحضان المافيا "💟💟
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس
هو : مديير أكبر شركة اقتصاد في العالم ........ قاسي ... لا يعرف معنى الرحمة ..... بارد الى ابعد الحدود .... لكن حينما يغضب فقط احفر قبرك بنفسك ...... لا يغفر الخطأ ابداا........ وسيم جداا مما يجعل النساء تركع له فقط لنظرة واحدة منه ..... يلقب بالشيطان نظرا لرجولته الطاغية و قساوته ......
هي : رقيقة ..... حساسة ..... خجولة ..... لكنها ايضا متمردة .... عنيدة .....مجنونة ..... تمتلك جميع صفات الفتاة المثالية ...... جميلة لابعد الحدود .... تلقب بالملاك نظرااا لجمالها الملائكي .....
من أميره إلى خادمه..
"اقسم أنكِ ستدفعين ثمن هذا" نطق متمتماً.. وقتها أنا نطقت والحروف إحترقت داخل حنجرتي "حسناً.. سأفعلها سأكون خادمتك"
.
.
لتبدأ بعدها الأحداث بالتوالي لتسقط فوق رأسي كالقنبله.. داخل ذلك القصر ومع صاحبه الذي يخفي داخل جوفه الكثير من الأسرار...
نظر الي الفراغ وسط الغرفه البيضاء والطاوله الضخمه كذلك المقاعد الجلديه المتوسطه ، ليهتف بتفكير ..
_هل تعلمين ماذا يعني الخلاص؟
ظلت تراقبه اسفل نظارتها الطبيه و عينيها الحاده ، مطت شفتيها بنزق لتهتف بتململ
_لربما معلوماتِ عن هذا الامر محدوده ، اخبرني انت ماذا يعني ؟
ابتسم بسخريه ليمد يديه للأعلي ، تحديداً امام عينيه ليحجب عنهم الضوء المنبعث من النافذه الصغيره جداً و التي تتوسط الغرفه بطريقه منعزله ، ليهمس بهدوء
_انه بفعل كل شئ تريدينه حتي النهايه ، حتي وان كان شيئاً مُخزياً ، وجب عليكِ فعله حتي النهايه حتي لا يأتي غيرك و يفعله بدلاً منكِ
نظرت اليه بأستهزاء لتهتف ببرود قد اتخذته جهراً بحكم انها طبيبته
_وهل قتل الجميع بتلك الطريقه هو النهايه بالنسبه اليك؟
ظهرت الحفره القابعه علي وجنتيه ليهتف بأبتسامه هادئه
_بل انها بداية الخلاص!
عدلت من موضع نظارتها لتهتف ب..
_يؤسفني القول بأن تفكيرك محصور بداخل افق عديده ، وهي وللأسف تؤدي الي طرق فارغه يا...
قاطعها حينما ازال يديه من فوق عينيه لينظر اليها اخيراً ويظهر لها لون عينيه الغريبه بوضوح ، ورغم جمالهم الاخاذ الا ان بريق الخبث كان يترصع في ارجائها مداعباً ، وسط ابتسامته الهادئة ومعالمه البارده ،ليهتف بصوت رجولي جهور
_وتين، ناديني وتين ياطبيبتِ