s_shada's Reading List
4 mga kuwento
Pain of love ni leemalak7
leemalak7
  • WpView
    Reads 18,412
  • WpVote
    Mga Boto 380
  • WpPart
    Mga Parte 13
" لم يتبادر لفكري انني ساتعثر في احاسيسي يوما و اغرم برجل مثل كيلون فوريس .. الكيان الاكثر غموضا في البلدة .. من كان يتوقع انه وحش سادي و قاس و بلا فؤاد ؟ " " صغيرتي كلارا تملكين خيارين اما ان تكوني فتاة جيدة و تخضعي لي ... او ان اروضك بنفسي " " اغتصبتني في غابة !!! " " عزيزتي كم عشقت جسدك العاري تحت ضوء القمر " " هل تمازحني تحتجزني بقفص ؟؟؟ " " و ما الفرق بينك و بين الفراشة ؟" " والدك عدوي في عالم المافيا فتاتي اما انا او هو و القرار يرجع لك " " هل تعلمين كم اعشق لمح جواهرك الممتئلة بالدموع و هي تحتي تصرخ بمتعة فقط من اصابعي ؟ " " اقتربت منك بدافع الفضول لكنني لم اقصد ان تنقض علي !! " " فات الاوان حلوتي لقد ايقضتي جزءا مني لم اكن ادري انه موجود حتى " " اصبحت اخاف عندما المح فرشان اسنان بسببك !! " " لماذا حبيبتي ؟ انها توصلك للنشوة دائما عندما اداعبك بها "
سفاح الازقه  ni Lollia14
Lollia14
  • WpView
    Reads 106,117
  • WpVote
    Mga Boto 3,943
  • WpPart
    Mga Parte 20
فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها! سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه. المؤلف : عثمان عابد
لعنة جدتي  ni s_shada
s_shada
  • WpView
    Reads 95
  • WpVote
    Mga Boto 8
  • WpPart
    Mga Parte 9
.......
عصابه 303 ni Julie1955
Julie1955
  • WpView
    Reads 999,026
  • WpVote
    Mga Boto 29,491
  • WpPart
    Mga Parte 33
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم." تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون. على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره. الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو. في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق