في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
قصـه حقـيقيُه
ولا تدين بفضل إلَّا لشخص إحتضن انكسارتك
بينما كان يمُر الجميع فوقك بلا رحمة
تسُكن فتاة بريئه ناضـجه تحت حماية عمامها
ولاكن ماذا حدث حولو يغتصبون طفولتها ويساعدها شأب رشيد جباراً ..
يحتوي طفولتها ثم ينضجُ مابعدو ويتمَ اعتقال حريتها وحبسُها من قبل ذاك الشخص الذي عاشت طفولته معاها وتحت جناحها
تلك الاحلام الواهبه الذي تحتويها الفتاةُ الصغيره وتلجأ لمن تجيد عندهو الامانُ ويسلتذ منهم بضلمها لماذا هاكاذا نعيش تحتَ الضالم.
لماذا الشعب ضالم المرء القويه والضعيفه
نعيش تحت أيد الضالم والفاسد والشعب والقانون يشمل كل ضالم
ويسلتذ بقتل البريئين ونتهاك الفتاة الناضجه.
فَي بلدِ ألسلام
فتاةٍ هاربه
مـن ألظلام ألى ألظلام
فقدت أغلى ما لديها
تاهـت في شِباك الحرمان عينيها
ليحاربها الزمان مجدداً
بشيئاً عليها غالياً
لكن ..
يخرج نوراً أمامها
ليَنتشلُـها من ظلامها
بين يديـه مُمسكاً
طريق الأمان سالكاً
رجُـل مُحباً للصعاب
يرى أعداءهُ سراب
في كفيـهِ دمُـاً وتراب
سيجمع الزمان كوكبـان
في شراع الحياة يُبحران
فمَــن الناجي ؟
ومن الغرقان ؟