" فرحات عبد الرحمن" شاب يعمل وكيل نيابة ويعاني من مرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مع ارتباط وثيق باضطراب النرجسية مما يجعله ينقاد نحو كل شيء معاكس للقوانين الحياتية بالإضافة إلى العمليات الإجرامية والقتل دون الشعور بالذنب، تزداد أعراض مرضه حينما يضيع حب طفولته وجارته " عنود محمود " التي تعمل طبيبة صيدلانية وكانت تكره تحكماته بها في أمورها الشخصية، أحبته عنود منذ كانت طفلةً صغيرةً ودامت علاقتهم لمدة أكثر من عشرين عامٍ لكن اضطرابه وقف بينهما ليهدد هذا الحب وتنقلب حياته رأسًا على عقب حين تزوجت " عنود" من الطبيب الصيدلي "عمار الجوهري" وتزوج هو من ابنة أخت عمار وهي المحامية "منار الجوهري" ليقرر أن يجعل حياة الثلاثة متعلقة به، ويقيم مسارًا لهم لا يدري أحد أين البداية وأين النهاية؟ وهل توجد نهاية لمرضه الذي غزو حياتهم ليجعلها حياة من نوع أخر؟
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
"عندما تمنحك الحياة طوق نجاة و انت غارق في بحور التيه .. عندما تظن أن لا مفر و انت على وشك السقوط من على حافة جبل ، مسألة وقت بينك و بين أن تلفظ انفاسك الأخيرة ... و من حيث لا تدري يأت الله بمن يأخذ بيدك .. يأتي من يتغمدك في ثنايا ضلوعه .. يأتي المفر و انت كنت تظن أن لا مفر "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسم الكاتبة / ملك أحمد علي
تاريخ الكتابة | 17/9/2025
تاريخ النشر | 17/10/2025
تاريخ الانتهاء| 29/5/2026
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة 🤍🌑
في أحد أحياء القاهرة الشعبية "حي إمبابة"حيث تبدأ الحكايات ببساطة وتكبر في صمت وُلدت صداقة لم تكن عادية... سبعة أطفال جمعهم شارع واحد وضحكة واحدة ووعد لم يُكتب لكنه عاش بينهم كأنه حقيقة لا تزول.
كبروا... فتبدّلت الطرق وتفرّقت الخطى ولم يعد شيء كما كان.
قيود العائلة قسوة الواقع واختيارات لم يكونوا مستعدين لها دفعت بكلّ واحدٍ منهم إلى عالم مختلف، حتى صاروا غرباء... رغم أنهم كانوا يومًا كل شيء لبعضهم.
لكن حين تضيق الحياة بأحدهم لا يبقى أمامهم سوى الرجوع... رجوع لا يشبه البدايات، ولقاء يحمل في طيّاته ما لم يُقل، وما لم يُنسَ.
بين حبٍ مؤجل وخسارات موجعة وأسرار تتكشف مع الوقت، يكتشفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة وأن ما بينهم أعمق من أن يُمحى.
فهل يمكن لسبعةٍ فرّقتهم الحياة أن يعودوا كما كانوا؟ أم أن بعض الروابط، مهما كانت قوية، لا تنجو من التغيير؟!
لـ/منة الله محمد
"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
هل يمكن لإنسان أن يُكمل حياتهُ بعد ما تعرض له من خذلان و فقد و ألم هل يمكنه أن يتخطى و ينسى و يصنع مستقبل مُشرق.. هل سيعوضهُ أصدقائه عن ما تعرض له.... أم.. سأترك لكم العنان.. لننطلق في رحلتنا.