kar
6 stories
تَقَاطُع الطُرقَات  by Mirai-22
Mirai-22
  • WpView
    Reads 6,682
  • WpVote
    Votes 711
  • WpPart
    Parts 20
ثمانية عشر عامًا... قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة. كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا. لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة. ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج... لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها. خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية... كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة. هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها... وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد. ومع كل خطوة... بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي. وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها... أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد. فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟ أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟ وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟
BRATV'S SILENT CROOM by wtpnina
wtpnina
  • WpView
    Reads 13,830
  • WpVote
    Votes 891
  • WpPart
    Parts 1
فـرصـة و رصـاصـة لـلـنـجـاة فـي الـوقـت الـذي شـحـت بـه الـفـرص و انـطـفـأت مـسـالـك الـرجـاء ، جـاءت تـلـك الـرصـاصـة كـخـيـط نـور يـشـق الـعـتـمـة ، فـرصـة تُـعـيـد لـجـهـدك أنـفـاسٰه ، و رصـاصـة تُـجـهـز عـلـى مـا كـان يـجـب أن يُـبـاد " الـبـراتـفـا الـنـائـم " _ Antivia Slidros _ انـتـيـفـيـا سـلـيـدروس _ Demcass Ruditchel _ ديـمـكـاسـز روديـتـشـل - جميع حقوق هذا العمل محفوظة لي ككاتبة أصلية و يمنع الاقتباس او اعادة النشر
المَلِك.|| The King  by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 2,259,893
  • WpVote
    Votes 105,912
  • WpPart
    Parts 58
تَم التَخلي عَنهُ مِن قِبَل الجَمِع.. عومِلَ بِقَسوةٍ و ظُلمٍ، لم يُجَرِب حَنان الوالِدين مِن قبل، و حينَ كَبِر فَقد الشُعور بالثِقة نَحو الاخَرين، داهية في التَعامُلِ مع الحثاله...، مُخَطط عَبقَري، مُقاتِل متوحش. هذا هو الأمير ألكسندر.. و ملك الحروب النفسية. كان ذلكَ حتى قابلها... مقطع. كانت غرفه كبيره هادئه التصميم على عكس باقي القصر المبهرج.. مليئه بدرجات اللون الابيض و اللون السكري الجميل، كما ان رائحه الزهور المنبعثه قد جعلتها اكثر جمالا، صور بسيطه معلقه في الجدران زادت المكان بساطه و رقه.. في حين ان ما اعجب أريا حقا هو صوره لكعك المافن المعلقه! ' مافن بالشوكولا! ،اوه لا!! مافن محشو بالكاراميل سيكون افضل!!..' كانت منغمسه بشده في تخيل طعم المافن بفمها، بدت عاشقه و حتى انها بدأت تصدر اصوات همهم خافته مما جعله ينظر لها امال رأسه بهدوء، عينه الميته و الخاليه من الحياه هدئت بشده.. تملكه الفضول لرؤيه ما جعلها تظهر هذا الوجه الحالم.. استدار ببطئ لينظر حيث نظرت بهدوء.. ولكن هدوئه تحول لنظرات خاليه من الحياه حين نظر لصوره المافن المعلقه.. لم يستطع تمالك نفسه عن التنهد.. حينها فقط ادرك انه يملك خطيبه شرهه تحب الحلويات بشده.. ¶¶ انتمي ان تنال اعجابكم
  في كنفه by oohreeta
oohreeta
  • WpView
    Reads 117,372
  • WpVote
    Votes 4,160
  • WpPart
    Parts 31
تدور الأحداث في لحظة غريبة حيث تتصارع ليال مع نفسها. أمامها مصير ينتظرها في الزواج الذي أُجبرت عليه، بعيدًا عن أي حلم كان يراودها. والعريس المستقبلي زين الدين، هو رجل مليء بالالغاز. شاب متدين، متمرد بعض الشيء، يحمل داخله قسوة تدفعه في بعض الأحيان لتطبيق ما يعتقده من مبادئ.
ج١: باب إلى الجنة | Door To Jannah by mema03_
mema03_
  • WpView
    Reads 18,911
  • WpVote
    Votes 1,052
  • WpPart
    Parts 51
هذه الرواية من تأليف الكاتبة سامرا (أم هريرة). لقد قمتُ بترجمتها حباً في محتواها الهادف. حاولتُ التواصل مع الكاتبة لاستئذانها ولكن لم أوفّق للوصول إليها لغيابها الطويل. في حال رأت الكاتبة أو من يمثلها هذه الترجمة وكان لديها أي تحفظ، فأنا ملتزمة بحذفها أو تعديلها فوراً. → ﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري۝وَيَسِّر لي أَمري۝وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني۝يَفقَهوا قَولي﴾ [طه: 25-28] يقول نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-: [إذا صلت المرأة ° خمسها ° وصامت شهرها ° وحفظت فرجها ° وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت]. •••••••••••••••••• "هل لديكِ صديق؟"، "هل اعترف خطيبكِ بحبه لك؟"، "هل خطبكِ؟ أوه، هذا جميل جدا"، حقًا؟ كم مرة تُطرح علينا هذه الأسئلة، وكم يبدو سهلاً أن نجيب عليها بـ "نعم". ولكن، هل ندرك أن مثل هذه العلاقات قد لا تكون مقبولة في نظر خالقنا؟ وهل نعي أننا بذلك قد نخالف مبادئ ديننا كمسلمين، الذي يعني معناه الحرفي "الخضوع لإرادة الله"؟ تسلط هذه القصة الضوء على قضايا حساسة يواجهها شباب اليوم، متتبعةً رحلة فتاة من علاقة محرمة إلى ارتباط حلال. إنها حكاية عن فتاة وجدت نفسها غارقة في أمور لا تتوافق مع
|| داميان || by Luuxrehab
Luuxrehab
  • WpView
    Reads 460,703
  • WpVote
    Votes 13,545
  • WpPart
    Parts 25
"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك. أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك. لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر. أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي." إنتهت في 2025/07/23