🌤🤍
13 stories
بين الواجب و القلب by ilyawatt
ilyawatt
  • WpView
    Reads 208,835
  • WpVote
    Votes 11,820
  • WpPart
    Parts 36
عاشت إيليارا ليوبارد طفولة دافئة وهادئة بين أحضان عائلتها، لكن السعادة لا تدوم دائماً؛ ففي يوم ميلادها الثاني عشر، تتعرض عائلتها لاغتيالٍ غامض ويُحرق قصرهم بالكامل على يد مجهول. يُنقذها شخصٌ غريب من وسط النيران، لكن الحادثة تتركها جريحة بفقدان ذاكرة جزئي يمحو تفاصيل ماضيها. تجد إيليارا نفسها وحيدة، فيتكفل بها صديق والدها ويساندها بوفاء حتى تكبر وتتجاوز قسوة الظروف، لتصنع التاريخ وتُصَب كأول امرأة تتولى منصب قائدة الحرس الملكي في هذا السن المبكر. ومن هنا، تبدأ رحلتها السرية والشاقة في البحث عن الحقيقة والوصول إلى الجاني الذي سلبها عائلتها. تتقاطع الطرق حين يُعلن عن عودة الدوق كايلان فيليب إلى العاصمة بعد غيابٍ دام عشر سنوات على الحدود المعروف ببروده القاتل وقسوته. وفي ليلة الترحيب به، تُبلغ إيليارا برصد تحركات مريبة شمال القصر، فتخرج في دورية استطلاعية لتصطدم بمتسللٍ غامض وتخوض معه قتالاً شراساً... لتكتشف في النهاية أنه الدوق نفسه! تر فض إيليارا الاعتذار له كبرياءً، معتبرةً أنه هو من تعمد إخفاء هويته. لكن القدر لا يكتفي بذلك؛ ففي ليلة المأدبة الكبرى، يصدر الإمبراطور قراراً غير متوقع بتعيين القائدة إيليارا حارسةً شخصية للدوق كايلان فيليب! بين أروقة القصر والمكائد المظلمة، ت
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,705,181
  • WpVote
    Votes 95,508
  • WpPart
    Parts 46
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
Just one hug by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 879,453
  • WpVote
    Votes 661
  • WpPart
    Parts 2
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا" انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها. بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها. نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي by ayyla__
ayyla__
  • WpView
    Reads 8,174,954
  • WpVote
    Votes 301,266
  • WpPart
    Parts 46
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
{مُشَوَهْ}  by _Shake_Speare_
_Shake_Speare_
  • WpView
    Reads 4,333,455
  • WpVote
    Votes 173,830
  • WpPart
    Parts 42
الأولى في العاطفية ❤️ الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه: 🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊 " لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها" صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية : "ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!" ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها: " صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
المَلِك.|| The King  by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 2,538,183
  • WpVote
    Votes 113,984
  • WpPart
    Parts 58
تَم التَخلي عَنهُ مِن قِبَل الجَمِع.. عومِلَ بِقَسوةٍ و ظُلمٍ، لم يُجَرِب حَنان الوالِدين مِن قبل، و حينَ كَبِر فَقد الشُعور بالثِقة نَحو الاخَرين، داهية في التَعامُلِ مع الحثاله...، مُخَطط عَبقَري، مُقاتِل متوحش. هذا هو الأمير ألكسندر.. و ملك الحروب النفسية. كان ذلكَ حتى قابلها... مقطع. كانت غرفه كبيره هادئه التصميم على عكس باقي القصر المبهرج.. مليئه بدرجات اللون الابيض و اللون السكري الجميل، كما ان رائحه الزهور المنبعثه قد جعلتها اكثر جمالا، صور بسيطه معلقه في الجدران زادت المكان بساطه و رقه.. في حين ان ما اعجب أريا حقا هو صوره لكعك المافن المعلقه! ' مافن بالشوكولا! ،اوه لا!! مافن محشو بالكاراميل سيكون افضل!!..' كانت منغمسه بشده في تخيل طعم المافن بفمها، بدت عاشقه و حتى انها بدأت تصدر اصوات همهم خافته مما جعله ينظر لها امال رأسه بهدوء، عينه الميته و الخاليه من الحياه هدئت بشده.. تملكه الفضول لرؤيه ما جعلها تظهر هذا الوجه الحالم.. استدار ببطئ لينظر حيث نظرت بهدوء.. ولكن هدوئه تحول لنظرات خاليه من الحياه حين نظر لصوره المافن المعلقه.. لم يستطع تمالك نفسه عن التنهد.. حينها فقط ادرك انه يملك خطيبه شرهه تحب الحلويات بشده.. ¶¶ انتمي ان تنال اعجابكم
الأشرعة السوداء (جديد✨) by sherine0001
sherine0001
  • WpView
    Reads 268,147
  • WpVote
    Votes 23,762
  • WpPart
    Parts 2
#1🥇 ADVENTURE "HOT" 5/1/2021🔥 #1🥇القراصنة 28/8/2021🔥 المحيط، غامض و عميق، جذاب ومغري ولكنه غادر ولا يرحم! و هذا ما تعلمته النبيلة ماريا عندما قررت خوض غماره و الإبحار مع القرصان سيزار ذائع الصيت، هنا لم تتعذب فقط من ثقل الرحلة ومخاطرها بل تعذبت بحب رجل، الإقتراب منه شبه مستحيل! ⁦⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓ الغلاف من تصميم🌟Pluse Beauty🌟 •-تحتل المرتبة الاولى في فئة adventure بتاريخ 5/1/2020🔥 •-تحتل المرتبة الثانية لاكثر رواية شعبية في فئة المغامرة، تاريخ 25/7/2017 🔥 •-تحتل المرتبة الثانية لاكثر رواية HOT في فئة المغامرة، تاريخ 23/12/2017 🔥 •-تحتل المرتبة الثانية لأكثر رواية "HOT" في فئة المغامرة بتاريخ 15/3/2020🔥 وليدة الواتباد الثانية❤️
نظارات و وشوم by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 13,460,146
  • WpVote
    Votes 583,249
  • WpPart
    Parts 42
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا.. الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا.. الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي.. سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
لا يجب قول لا لفخامته by XxBroken_anglexX
XxBroken_anglexX
  • WpView
    Reads 535,276
  • WpVote
    Votes 19,612
  • WpPart
    Parts 67
هي رواية من أروع الروايات الرومانسية التي قرأتها في حياتي أحببت مشاركتكم إياها .. للكاتبة:CHANEZ كلمة الكاتبة ـ رواّيتي يـّغلبّ عليهـّا الطـّابع الـرومانّسي الإجتمـّاعي ، يتخـّللهـّا الـقّليل من الكـّوميدّيـا و بّضعة بـهاراتّ من الـواّقع أحـّم أعـّلم أننّي سيـئة في تـّرك الأنطـّباع الـجيـدّ لـكّن .. أحـمّ سـأكونّ ممتـّنة للـحّصول على بـّعض التـّشجيع أعـّلم أنهـّا لّيست كمـعضم روايـّات التّي هنـّا لكّن جـّربوا أأكـدّ لـّكم أنكمّ لن تـندموا