الدنيا ظلمت فزيت على صوت رحت اشوف منو چان يم الحصان وگفت بعيدة عنه شوي
البس كله أسود گمت اصفن منو هاذ چان الخنجر يمي اخذته و رحت عليّ امشي على أطراف اصابعي
خليته ببطنه بس مدچيته حچيت
_ منو احچي ؟
_ شسويننن وخريهة ولچ .
_ دا اگول منوو ؟
_ واحد من گرايب العم وخري .
_ تمشيهة عليَّ .
_ يابة و حق المسيح واحد من گرايبه .
_ شتريد اجيت ؟
_ بس وخريهة حتى اعرف امسلتتت .
زدت الضغط عليهة ببطنه
_ دين اللّٰه دين اللّٰه .
_ شهل اسم ؟
_ أي بعد امي .
_ قُدُس .
_ هم حلو .
_ شو فاهي و مهتلف .
من گلت هيچ كض إيدي يلي بيهة الخنجر و لواهة ورا ظهري حسيته نزع اللثام و انفاسه قريبة من رگبتي حچة
_ بدون عياط و تموع رجلچ و من حقي خوش ، و لا تتنغوصين .
احاول استوعب ادري مخطوبة بس المن هنا المشكلة انو اني ما اعرف الشخص يلي خطبني !
.....
باقي الأحداث بالرواية إن شاء اللّٰه .
# زُمُرد
# المُراوسة
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟