«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
| مكتملة ✓ |
العالم السفلي: الدماء، المخدرات، تجارة الاعضاء البشرية، القمار، تجارة القاصرات والاسوء.... الاغتصاب
كل ذلك فيه
" اليخاندرو دي موريو " حكمت عائلته المافيا الروسية لسنوات بداً من الجد الاكبر والان دوره ليعطي القيادة لٱبنه الكبير " ماركوس دي موريو "
في بعض الاحيان قد تبدو الحقيقة كأنها كذبة والعكس صحيح، اقنعها والدها منذ ا لصغر بموت والدتها وهي حامل بها ولكن اذا هي قررت البحث ونبش الماضي الدفين... ماذا سوف يحدث للملاك الخضراء لعائلة " دي موريو " العريقة؟!
" ذلك الحريق بداخلي... لن يطفى بمجرد موتك "
وُلِدتْ تحت سماءٍ تخلّت عن شمسها،
حيثُ عَمّدتها يدُ القهرِ على أعتابِ الكنائس،
وظنّت أنَّ قلبها خلفَ جُدرانِ العزلةِ في مأمنٍ من خديعةِ البشر.
كانت الريشةُ سلاحها، واللوحةُ ملاذها الوحيد،
حتى تكسّرَ الموجُ عند قدميها في ذلك الغروب،
فالتقطتْ بصرُها ملامحَ غريبٍ.. ظنتهُ عابراً سيمحوهُ المدى.
لم تدركْ أن تلك اللحظة لم تكن مجرد صورة،
بل كانت الزلزالَ الذي سيُسقِطُ قلاعها،
والرصاصةَ التي ستخترقُ لوحةَ حياتِها الهادئة..
ليبدأ بعدها نزيفُ الحقيقة، وصراعٌ لا يعرفُ الصمت.
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..
-نبذة تعريفية عن رواية :
روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره
بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها من جدها و عمامها بعد ما اخوها نايف قرّر يرجعهم لسعودية تحديداً في بيتهم الي في الديرة تقرر ورد انها تقدم على جامعات الرياض وبيوم من الايام تتعرف على بنات عمامها في سوق الديرة تعرف ان عمامها استقرو في الديرة ورد تنفذ خطتها الاولى بانها تظهر قدام جدها وعمامها متعب الي كان يعرف عن معلومات عمه المتوفي وعيال عمه ومتواصل معهم لاجل يحل المشكلة لكن متجاهل معرفته ب ورد من كبرت لكن كان يتذكرها وهي صغيره لا جاء بيت عمه يزوره
وحده من الليالي شافها وهي رايحه سوق الذهب مع امها وعرفها
ومن هنا تبدأ قصة ابطالنا
كان الحب بالنسبة له مكروها في حياته ليس وكأنه شخص تعرض للخيانة او التعذيب او عاش ظروفا قاسية ،، لا بالعكس لقد عاش في كنف قصة حب نقية تستحق الذكر والتقديس ،، لكن أنس قدر رأى الوجه الآخر للحب وجه بشع ومؤلم وأسوء من حتى من الخيانة...
كان وجه الفقد فعندما يفقد المحبوب من أحب يموت في البؤس ويغرق به وحتى لو نهض من ذلك المستنقع يظل جزء منه هناك ميت ملقى على واجهة الذكريات التي أصبحت من الماضي
فماذا سيحدث عندما يقع أنس في هاوية الحب الذي عاهد نفسه مئات المرات بأنه لن يقع في تلك الحفرة البائسة؟
جِينِيل سَافينِي طَبيبَة نفسِية مُتخرِجة حَديثًا وَجدَت وَظيفتهَا الأُولَى في مَصحةٍ للطِب الشَرعِي.
وَسطَ التَحدياتِ الجَديدةِ، تَجدُ نفسهَا مفتُونَة بأحدِ مَرضاهَا، دَاكسّ مَارفُوس، الشَاب الغَامِض و الجَذابِ للغَايةِ. دُون أنّ تُدركَ ذلِك، يَنتهِي بهَا الأمرُ بالتَورُطِ في هَالةِ الصَبِّي الغَامضَةِ و الإِستِفزَازيةِ التي لا تُقاوم . كمَا لو أن ذلِك لم يَكُن كًافيًا، فإِن الطَبيبَ الودُود آرثَر جُونز، زَميلُ العَملِ، يُحَاولُ لَفتَ انتِباهِها أيضًا. و بعْد أن يَكشِف عن نَفسهِ بكَونهِ صَديق، سُرعَان ما يُحاوِلُ أنّ يُصبِح أكثَّر من ذلِك.
و بَينمَا تُحاوِل جِينِيل اِكتشَاف الحَقِيقة ورَاء الجَريمةِ التي حَكمتّ على دَاكس بالسِجنِ مدَى الحَياةِ و مُقَاومةِ إِغرَاءاتِ الطَبيبِ و المَريضِ النَفسي المَزعُوم، تَضطرُ إلى التَعامُلِ مع سِلسلَة من الأَحدَاثِ الخَارِقةِ للطَبيعَة و المُخيفَة التي تَبدأُ في مُطارَدتِها من خِلالِ قَاعَاتِ مَعهدِ سَانْت مُورِيس المُظلِمَة و البَاردَةِ.
زعيم المافيا الإيطالية .. صاحب أكبر الشركات في العالم .. يكفي ذكر إسمه لبث الرعب في قلوب أصعب و أشرس الرجال
كيف ستتغير حياته عندما يلتقي بها ؟ أو بالأحرى عندما يضطر للزواج منها ؟
هل هي حقا كما يراها الجميع .. سيدة أعمال جميلة بريئة و قوية في الوقت ذاته ؟ أم أن وراء هالتها تلك أسرار اضطرت أن تخفيها ؟
مقتطفات :
_ "وجهكِ يستحق أن يكون بوصلة لضائع مثلي ."
-" لم أكن جميلا ،، عيناك هي من جمّلتني ".
-" لا يليق بكِ الوقوف في منطق الحيرة و أنتِ كل الأكيد ".
|Marissa Santini
|Alessandro Patsi
تصنيف : أكشن .. دراما .. رومانسي
#1 In Sacrifice
#5 In Obsession
#6 In War
#9 In حرب