حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
تتحدث الروايه عن شيخ ظالم لايعرف الرحمه هدفه الوحيد هو الانتقام من قاتلين والده وسيقع نتيجه هذا الانتقام فتاه بريئه ذنبها الوحيد انها احبته بصدق
ماذا سيحدث معها هل ستبقى محافظة على هذا الحب ام ان نيران الانتقام ستكون اقوى من نار الحب
حسنآ هل ستنطفئ نيران الانتقام ويحل محلها نيران العشق
لانعلم لنتابع ماذا سيحدث معهم اذا ونكتشف ذلك
قصه واقعيه ممزوجه بخيال كاتب
زواجهما صفقة وعدم انجاب الأطفال كان احد شروطها
ولكن ماذا لو انقلبت الأمور في ليلة وضحها
في ليلة لم يتذكر كلاهما ماحدث فيها..
أدريان ريد شورد
إيما أرنولد
بدأت في (( 14 / 8 / 2023))
أنتهت في(( 21 / 10 / 2023 ))
الرواية من وحي الخيال ولا تمد للواقع بصله
أنا الكاتبة وحقوق الرواية ترجع لي
ولا أسمح بأعادة النشر ~|•
قراءة ممتعة ~|•
هِو طَبيبًا نَفَسيًا شَاب يَبحث عَن تَحديًا لِيِثبتّ
من خِلالهِ قِدراتهُ المَهنية
وهي فَتاة بِمُقَتبل العَمر تـُشبة سُنو وايت تَغفو بِعمقٰ داخل غَيبوبة لثلاثةً عشر عامًا
فَهل سَوف يَنجح بِهذا التَحدي أم سَتكون
هي تِلكَ النقطة السَوداء بسيرتِهُ الـذاتية وإنِهاء حياتهُ المَهنية قبل أن تبَدأ حتي....!!...
العالم ثَقيل للغَاية على شَخصًا مِثلي أنا، يُخدشُ قَلبي لِرؤيـة قِطة جَائعة، أو عَجوزٌ ضَعيف، أو طـفلٌ يبكي من أجل لعبةً أو بَعض الحلوي السُكرية،
العالـم ثَقيل علي أنا الشبية لـ سُنو وايت وعائلتي
كانت هي الاكثَر قَسوة من بَينَ العالم....
الغلاف من صٕنع الجميلة...مِيف
(.. ستحفر الأرض وتسقط النجوم وتعرج الملائكة إلي سماء..... لعنة الألهة ستلاحقك في كل مكان... الألهة لم ترضي عنك ولم تقبلك في بيتها وعالمها السفلي...سيلاحقك الموت أينما حللت... لن يباركك الأسلاف...لتعش حياة السجين في باطن الأرض)
ضهر توتر وفزع علي وجهها لتشهق شقهة طويلة تدل علي إختناقها... أنفاسها تنقطع ودقات قلبها تتسارع بينما تقرأ تلك العبارة لتلقي الكتاب علي الأرض متوجهة إلي الباب بخطوات مرتجفة....محاولة الهروب.....شئ غريب يحصل هنا......يجعلها تدرك أنها لن تخرج سالمة ...الكتب تطير من حولها .....بينما ينبعث ضوء غريب من الأرض يخترق طبقات جلدها .... وكأن الوقت توقف لديها ........ تقف مذهولة وهي تري ما يحصل حولها هل هي تتخيل أم تلك كوابيسها الليلية التي لا تفارقها.... رموز ذلك الكتاب تتناثر أمامها......لتكون علي مرئ من عينيها .... لم تستطيع أن تفهم ماذا يحصل غير أنها قد سقطت من سماء في مكان...ما...
....
يا إلهي أين انا.....!؟
قصة خيالية..... لكل عشاق الفنتازيا ♥
ALEXANDER JUNGKOOK WILSON
حذاري لوري فدَمك النَّاقِع غرز ثَلجِي كخُيوط الماريونيت
[ Psychological and toxic content +18 ]
عدلت في بعض الفصول لذلك ضاعَ القليل من تعليقاتكم.
كِتاب للبالغين!
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha