تم قرآتها
27 stories
بِلا مشاعر by novll46
novll46
  • WpView
    Reads 32,800
  • WpVote
    Votes 1,473
  • WpPart
    Parts 40
خُلقنا من ترابٍ وطين لنعلم أهمية كل تفاصيل حياتنا .. وجعل الله في اجسادنا عقلاً وقلباً لكي نعلم ان المشاعر جزءٍ لا يتجزأ منا واننا جُبلنا عليها لنعيش معها ونتعمق بها .. لكن ماذا سيحدث ان أُجبرت على ان تكون جلموداً .. كالحديد لا تئن ولا تحن .. .. ملاحظة مُهمه : روايتي خاليّة من اي علاقات محرمة واي علاقة أصحاب او أخوة عميقة فهي بعيدة كل البُعد عن أي سوء ودناءه .
لِباس الوَجع  by memo425
memo425
  • WpView
    Reads 140,485
  • WpVote
    Votes 5,795
  • WpPart
    Parts 73
* يكبرُ الإنسان بفرحه و حب و حنان لكن !! ما بالي أنا أكبُر بوجع تخلل عظامي و أهلكَ قلبي أتراه سيتحسن وضعي أم سيزيد فوقَ وجعي وجع ؟!
||خذلان : نسيجُ وهم|| by A_star_O
A_star_O
  • WpView
    Reads 103,816
  • WpVote
    Votes 356
  • WpPart
    Parts 4
عزام الذي عاش حياته خطوة بخطوة وهو يملأ كفيه بآمال كالنجوم جاءت عليه لحظة نظر فيها لكفيه وحياته ليجد أن نجومه تبعثرت على طول الطريق، لم يستطع العودة، ولم يستطع تدارك ما حدث حتى انهار كل شيء أمام عينيه. «هذا ما يجب أن تكون عليه، مستسلمًا وخاضعًا لي، وشيطانًا لكل ما يقف أمام طريقك، هذا وحده ما سيحررك مني..» دفعه عدوه حتى الحافة بكلماته، ثبت طويلًا وحده، وكل الندوب التي جمعها بتؤدة في حياته كانت تتكشف له في كل نقطة يكاد ينهار فيها.. «أحتاج لمعجزة لإنهاء كل هذا» كان يؤمن بهذا الشيء.. مدركًا أن المعجزات مجرد أساطير، لكنه مع ذلك لم يستطع أن يميل وهو يرى ماضيه يسحقه متكئًا على كتفيه رفقة صوت عدوه «أنت ضعيف» ____________ مكتملة. تصنيف: صداقة - غموض - تراجيدي • لا تحوي مشاهد مخلة بالآداب. • علاقات مؤذية وأخطاء واقعية. • مشاهد قوية ونفسية قد تكون مؤذية للبعض. • قضايا معقدة اجتماعية وسياسية، وتصوير للجانب الفاسد السياسي والإجتماعي. • تمثيل للجانب العام دون أي تحيز أو تحريض ضد أي جنسية أو أي عرق أو دولة. إعلان: 01/ 8/ 2020 عودة: 21/ 4/ 2021 💛 الجزء الثاني من سلسلة خِذلان. «60» فصلًا ♾ انتهت: 15 /سبتمبر/ 2022
||خذلان : سقوط نجم|| by A_star_O
A_star_O
  • WpView
    Reads 212,489
  • WpVote
    Votes 924
  • WpPart
    Parts 6
انقلبت حياة عزام، الفتى اليافع ذو الرابعة عشر عامًا فجأة بعد أن تم بيعه كعبد لعائلة من الطبقة النبيلة، تم تفريقه قسرًا عن والدته وقتل والده أمام عينيه، ظن أنه لن يتجاوز ما حدث لكنه لم يدرك أن لديه عقلية متكيفة ومتغيرة.. ياسين الابن الوحيد للعائلة، المتمرد والباحث عن صديق يثير اهتمامه يجره معه في صداقة غريبة، وابنة العائلة الصغيرة دفنته تحت مشاكلها ومصائبها التي أوقعته بها دائمًا لسبب جهله، ثم وجد هدفًا لحياته فجأة حين علم بهوية الشخص الذي تسبب في استعباد أهل قريته وقرر أن ينتقم منه.. كل شيء كان جيدًا ومثاليًا، عدا شيء واحد.. أن كل شيء كان كذبة.. «إنهم يلاحقونني بنظراتهم» كان هذا ما يهذي به بعد كل كابوس تلاحقه فيه نظرات رفاقه الشاحبة والمخذولة.. هو من كانت الحياة تملأ عينيه الفريدتين واللامعتين يومًا لم يدرك متى أصبح فارغًا، الأدهى أنه لم يدرك من جعله فارغًا.. في النهاية هرب مغادرًا آماله وآلامه، تاركًا كل شيءٍ خلفه وسؤال وحيد يطرق عقله «أين فقدْتُ قلبي؟» ____________ مكتملة. الجزء الأول من سلسلة خِذلان. تصنيف: صداقة - غموض - تراجيدي «60» فصلًا ♾ انتهت: 26 / أغسطس / 2020
كـحِـيـل الـعَـيـن by lyaziz9
lyaziz9
  • WpView
    Reads 257,270
  • WpVote
    Votes 9,168
  • WpPart
    Parts 46
°°° كحِيل العَين ، مَا بِين الدّفا والجفَا غيمَة أمطَار إذا ما لقينا من أهل الدار طيبة فال نشوم ونخليها لمن هو سكن فيها صحيح الفراق مضر لكن على ما قال ما هي تحرق الجمرة سوا رجل واطيها °°° عامية سعودية من وحي الخيال °°° بدأت : ٢٠/٠٩/٢٠٢٣ م انتهت : ٠٤/٠٢/٢٠٢٥ م
بقايا حلم مندثر  by CrystalTammous
CrystalTammous
  • WpView
    Reads 344,188
  • WpVote
    Votes 20,749
  • WpPart
    Parts 56
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم .. كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح.. كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر .. عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر.. كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر.. كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري.. لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم.. أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا .. فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض .. علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ... سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤
حرب الإبن  by CrystalTammous
CrystalTammous
  • WpView
    Reads 527,490
  • WpVote
    Votes 27,472
  • WpPart
    Parts 48
..لاتعلم هل انت منبوذ ام انهم لا يرونك حقا.. فتى عاش طفوله سيئة جرب الوحده والتجاهل وعدم الإكتراث ادرك انه غير مرغوب به و لا يدرك السبب حتى ..... نشأ بين مقت زوجه ابيه وتمرد اخوته غير الأشقاء الى حب اصدقائه وغموض حاضره ليتم في يوم وليله اتخاذ قرار بسفره الى فرنسا بإصرار من زوجه ابيه لإبعاده عن العائلة وخاصه ابنائها ...جرّب في غربته عن موطنه كل ماقد يجول بالأذهان وعاد مصقولا من جديد ليقوم بفتح ماطوي من صفحات وتمزيق ماكتب من كلما الإعتذار ليحيي ماطمسته الأيدي ويكشف سر مقتل والدته ... كريستيان بحده:سأتذكر وأقسم حينها سأري الجميع من يكون كريستيان رودلف. ¶حرب الإبن¶
رواية || تصادم by yunoew
yunoew
  • WpView
    Reads 65,416
  • WpVote
    Votes 2,057
  • WpPart
    Parts 27
القصة: جلّ ما يريده حسام المحتال أن يُنقذ والده من المرض ويسدد الديون التي أثقلت كاهلهما لسنوات. بدلاً من هذا وقع في قبضة الشرطي عادل، الذي يرى في سقوطه فرصةً لاصطياد شبكة المخدرات التي تنهش المدينة في الخفاء. لم يكن أمام حسام سوى القبول بالصفقة: التعاون مقابل إنقاذ والده. غير أن ما بدأ كمهمة خطرة، سرعان ما يتحوّل إلى تصادم مع ماضٍ يجهله، حيث تتشابك خطواته بخطى أحفاد الجد منصور، وتتقاطع مصائرهم جميعًا في خيوط لا يعرف أحد أين تنتهي
The Gentleman Babysitting  by xXxBxSxXx
xXxBxSxXx
  • WpView
    Reads 177,379
  • WpVote
    Votes 9,371
  • WpPart
    Parts 42
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
وطن by xXxBxSxXx
xXxBxSxXx
  • WpView
    Reads 93,654
  • WpVote
    Votes 6,631
  • WpPart
    Parts 79
عندما تترك كل شيء وراءك، وتبيع روحك لاغلى ما في الوجود، وتكرس حياتك له ومماتك فداء له، عندما تعرف اخيراً ان اهم شيء لم يكن شخصا أو عائلة أو مالا بل وطن تحميه ليحمي لك من ضحيت لأجلهم.