تم قرآتها
31 stories
قلبي اللي ما يطيع لمن بغاه من نظر عينك؟ تعهد بالولى.. by Lil_xi5
Lil_xi5
  • WpView
    Reads 109,884
  • WpVote
    Votes 6,593
  • WpPart
    Parts 47
*الرواية فيها اسماء اغاني وانا بريئة من ذنب اي واحد يبحث عنها* 《انتقلت لهالمدرسة بعد ما طفشتني مشاكلي او بالاصح انطردت بسببها وعدت نفسي ما أدخل في أي مشاكل ولا حتى اقترب من احد بس أول يوم لي جذبني شخص لحاله بين قطيع ماكان يحتاج المساعده لكن ماعرف ليه ابي اساعده وكان واضح إن هالمساعدة بتكون بداية لسلسلة مشاكل جديدة أتركه لحاله ولا أدخل وأخاطر؟》.
الهمّ والتفكير وكثار الظنون تناوشوا عوجّ الحنايا واقتلو by novll46
novll46
  • WpView
    Reads 20,110
  • WpVote
    Votes 1,122
  • WpPart
    Parts 37
بكثير لحظات تتبدل نظرتنا وفكرتنا عن كثيير اشياء بسبب نظرات .. كلمات .. افعال!.. تتخبط بين حقيقه .. ووهم! .. هذي شخصياتي وابطالي الـ 3 وهذا عالمي المُبهر
في محيّا ضحكته تلمح آثارٍ جسيمة للأنين  by Meera_novel
Meera_novel
  • WpView
    Reads 20,596
  • WpVote
    Votes 1,754
  • WpPart
    Parts 17
مشـاري/ حزنه بوجهه له بقايا ولا زال: كل مـ ابتسم ملامحه بيّنت به مرّت عليه ظروف.. أعظم من أهوال فجّت ضلوعه ، هزّته ، مثَّلت به فِراس/ لماذا جئت تطلب أن أضحّي؟ وأنسى ما جنيتَ ونزفُ جرحي! أجئت مواسيًا أم يا تُرى؟ يُهمّك أن ترى آثار ذبحي! ​
الخامِل by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 109,204
  • WpVote
    Votes 5,939
  • WpPart
    Parts 48
رام أو الخامل كما يلقبونه شاب بشتائه الثالث والعشرين عاش في بيئة مشتتة منذ الطفولة وإلى الآن والده لم يعرف عنه وكان يظنه ميتا فوالدته هربت حين حملته تاركة والده رفقة زوجته الثانية ووالدته ضاق بها المرض حتى إشتد عليها فتوفت وهو بعمر السادسة ليعيش باقي سنين عمره وحيدًا يتيم هو كأن لا أب له أجل يعيش كاليتيم الذي لايملك والدين صحيح أن فقد أمه لكن والده لا زال حي يرزق في مكان ما من هذا العالم ... كيف سيأخذه القدر إلى أمام والده كي سيتصرف رام في موقف جديد عليه وبيئة غريبة لم يعتدها !
بِلا مشاعر by novll46
novll46
  • WpView
    Reads 78,086
  • WpVote
    Votes 2,986
  • WpPart
    Parts 40
خُلقنا من ترابٍ وطين لنعلم أهمية كل تفاصيل حياتنا .. وجعل الله في اجسادنا عقلاً وقلباً لكي نعلم ان المشاعر جزءٍ لا يتجزأ منا واننا جُبلنا عليها لنعيش معها ونتعمق بها .. لكن ماذا سيحدث ان أُجبرت على ان تكون جلموداً .. كالحديد لا تئن ولا تحن .. .. ملاحظة مُهمه : روايتي خاليّة من اي علاقات محرمة واي علاقة أصحاب او أخوة عميقة فهي بعيدة كل البُعد عن أي سوء ودناءه .
لِباس الوَجع  by memo425
memo425
  • WpView
    Reads 307,826
  • WpVote
    Votes 11,189
  • WpPart
    Parts 80
* يكبرُ الإنسان بفرحه و حب و حنان لكن !! ما بالي أنا أكبُر بوجع تخلل عظامي و أهلكَ قلبي أتراه سيتحسن وضعي أم سيزيد فوقَ وجعي وجع ؟!
||خذلان : سقوط نجم|| by A_star_O
A_star_O
  • WpView
    Reads 214,464
  • WpVote
    Votes 14,161
  • WpPart
    Parts 1
انقلبت حياة عزام، الفتى اليافع ذو الرابعة عشر عامًا فجأة بعد أن تم بيعه كعبد لعائلة من الطبقة النبيلة، تم تفريقه قسرًا عن والدته وقتل والده أمام عينيه، ظن أنه لن يتجاوز ما حدث لكنه لم يدرك أن لديه عقلية متكيفة ومتغيرة.. ياسين الابن الوحيد للعائلة، المتمرد والباحث عن صديق يثير اهتمامه يجره معه في صداقة غريبة، وابنة العائلة الصغيرة دفنته تحت مشاكلها ومصائبها التي أوقعته بها دائمًا لسبب جهله، ثم وجد هدفًا لحياته فجأة حين علم بهوية الشخص الذي تسبب في استعباد أهل قريته وقرر أن ينتقم منه.. كل شيء كان جيدًا ومثاليًا، عدا شيء واحد.. أن كل شيء كان كذبة.. «إنهم يلاحقونني بنظراتهم» كان هذا ما يهذي به بعد كل كابوس تلاحقه فيه نظرات رفاقه الشاحبة والمخذولة.. هو من كانت الحياة تملأ عينيه الفريدتين واللامعتين يومًا لم يدرك متى أصبح فارغًا، الأدهى أنه لم يدرك من جعله فارغًا.. في النهاية هرب مغادرًا آماله وآلامه، تاركًا كل شيءٍ خلفه وسؤال وحيد يطرق عقله «أين فقدْتُ قلبي؟» ____________ مكتملة. الجزء الأول من سلسلة خِذلان. تصنيف: صداقة - غموض - تراجيدي «60» فصلًا ♾ انتهت: 26 / أغسطس / 2020
بقايا حلم مندثر  by CrystalTammous
CrystalTammous
  • WpView
    Reads 370,755
  • WpVote
    Votes 21,665
  • WpPart
    Parts 56
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم .. كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح.. كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر .. عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر.. كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر.. كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري.. لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم.. أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا .. فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض .. علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ... سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤