قصة نظيفة تماما.
باكوغو كاتسوكي اِنتهى به المطاف فِي نزلٍ بإحدى المدن الصّغيرة من أجلِ البحث عن مجرم هارِب، لكنه لا يعلم أن مالِكة ذلك النزل مهووسَة به وجاعلة منه ملهمها من أجلِ روايات الفانفيكشن التي تكتبها..... والأسوأ تحوّل لطفلٍ صغير.
قال لي باكوغو ذات مرة أنه يجب عليّ أن أكون لطيفة مع ذاتي، وأن أربّت عليها حين تحتاج إلى الحنان.
في ذلك الشتاء الكئيب، وتحت أول تساقط للثلوج احتواني باكوغو بذراعيه الدافئتين، وربّت على ذاتي التي عجزتُ عن ملامستها، وأغدقني بالحنان الذي لم أقدر أن أمنحه لنفسي.
ذلك الحضن... أردته أن يكون لي وحدِي وبشدّة.
وعندما أعود بذاكرتي إلى ذلك الشتاء، أتساءل: هل ماتت جولي المراهقة تحت تلك الثلوج يا تُرى؟
بعد تعرضها لصدمة نفسية تلتقي بمنظمة أشرار قابعة في الظلام ينتهي بها الأمر لتكون واحدة من تجاربهم
و لمجاراتهم تنضم لمدرسة اليو آي بهدف إسقاطهم و إظهارهم للعلن
أسيكون هدفها متكاملًا أم لا؟ أو تعتقدون أن شخصيات الماضي ستكون بقربها لوضع حد لهذا النزاع؟