"اركضِ قدر ما تستطيعين لأن خطواتكِ ستكون نحوي دائماً"
ذلك الهمس الذي لا يُمكنها التجرأ ونسيانهُ... لأنها الحقيقة.
تلك الهمسات، والظلال السوداء أرسلت الذعر إلى قلبها
لم يكن شخصاً مؤقتاً ، بل كانت همساتهُ دائمة وملازمة لها.
"أن ابتسم الشيطان أعلم أن المصائب سُتحل على رؤوسكم"
قيد الكتابة.
تشوهت ثقة "ليسا كولنز" بالرجال بسبب تجربتها مع رئيسها السابق لورانس، و حتى تجد وظيفة ٱخرى دون أن تكون لقمة سهلة في فم رئيسها الجديد، غيرت إسمها، و تنكرت بقشرة قبيحة لا تلفت إليها الأنظار، و لا تشجع أحدًا على التحرش بها، لكن رئيسها "راينر غرانت" كان قوي الملاحظة أكثر مما توقعت، و رأى في عينيها و أطوارها شيئًا أبعد من الجسد، حينها عرفت أن العمل مع رجل صارم، وسيم، و ذكي مثله يشكل خطرًا كبيرًا و مجازفة جنونية... ليس على كذبتها فقط، بل على قلبها أيضا، و عرف راينر من جهته أن ليسا ليست مجرد سكرتيرة في شركته، إنما هي أكثر الألغاز تعقيدًا على مر سنوات حياته، كانت أمام عينيه بكل غموضها و شحوبها كدوامة أسرار مشتعلة، و رغم أنه أراد في مكتبه سكرتيرة للعمل لا لإغوائه، إلا أنه لم يمانع أن يحترق في دوامة ليسا حتى يكشف سرَّها و يخلع عنها القناع الذي تتوارى خلفه طوال الوقت، لكن في اللحظة التي تسقط فيها القشرة الشاحبة و يقول وجه ليسا الحقيقي كلمته، هل يكون جمالها سببًا كافيًا لغفر الكذبة، أم على القلب أن يتدخل و يغير مجرى الأحداث لصالحه؟
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!
_كُنتَ كقبلة على جبين جثة... جميلة، لكن لا حياة بعدها.....
_إن كان الحب لعنة، فأنا أكثر الملعونين شغفًا بك....
في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ.
أما هو فقد كان ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهبه الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل.
إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار.
هي تخبئُ سرًّا ثمينًا.. طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية.
لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.
مكتملة ✨ نظيفه بسرد خالي من تبذيل وركاكه.
كفتاة ذات وزن زائد تجد سول صعوبة في إيجاد شريك مثالي يتقبلها كما هي، خاصة بعد التنمر الذي تعرضت له في المدرسة الثانوية على يد عدوها(كايل) لكن ما لم تكن تتوقعه هو عودته المفاجئة إلى بلدتهم بعد سبع سنوات من الغياب لكن عندما يدمر إعصار هائل البلدة يجد الاثنان نفسيهما مضطرين للعمل جنبًا إلى جنب في فريق تطوعي لإعادة إعمار المدينة..و والعيش تحت نفس السقف.
تحت وطأة الذكريات القديمة والاحتكاكات اليومية تكتشف سول أن البلدة ليست الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى إعادة بناء..ربما قلبها أيضاً..وتعيد النظر في صورة الرجل الذي أمضت سنوات في اعتباره خصمها..
..
تصنيفات الرواية
2000s rom_com movies vibe
Plus size FMC
Sunshine & grumpy
Small town
Childhood friends to enemies
One bed
Double POV
على متن رحلة من لندن إلى نيويورك...
لم تكن الترقية إلى الدرجة الأولى هي المفاجأة الحقيقية.
المفاجأة كانت رجلًا بعينين زرقاوين، خطف أنفاسي في لحظة، وأحرق كل قواعدي.
ليلة واحدة في بوسطن... رقصنا كأن العالم انتهى، وذبت في جنونه كأنني لا أملك غدًا.
ثم رحل. بلا وداع. بلا أثر.
اثنا عشر شهرًا مرّت... حتى اصطدمت به مجددًا.
لكن هذه المرة لم يكن غريبًا عابرًا.
كان الرئيس التنفيذي الذي عليّ أن أعمل تحت يديه.
ابتسامته العابثة ما زالت تجرّني إلى النار.
وعيناه؟ لا تزالان تقولان ما لا يجب أن يُقال.
ثم جاء بريده الإلكتروني:
"اجتماع خاص. الثامنة صباحًا."
كنت أ ظن أنني نسيت.
لكن الحقيقة المظلمة هي... أنني لم أتعافَ أبدًا.
تعيش كاتليا حياة مليئة بالحيوية و الحرية في حيها السكني الهادئ، تستمتع بكل لحظة في شقتها المليئة بالازهار و النباتات و متجر ازهارها تحتها، لقد حصلت على ما تريده دائماً، بإبتسامتها الجميلة، واحياناً بأسنانها القوية..
حتى تتغير حياتها فجأة عندما ينتقل ستيفانو، الرجل الذي يبدو متعجرفاً و بارداً الى الشقة المقابلة لها.. منذ اول لقاء بينهما تشتعل المشاحنات و الخلافات، و تكره كاتليا وجوده في حياتها..
ولكن بعد اسبوع واحد فقط تجد كاتليا نفسها في موقف لم تتوقعه أبداً، لقد اصبحت زوجته!
كيف حدث هذا؟ وهل يمكن لرجل ان يقع في حب المراة التي اجبر على الزواج منها، وما الذي سوف يفعله ستيفانو لإذابة الجليد الذي يحيط بقلب كاتليا..
بين الضحكات و المواقف الرومانسية يتسلل الحب ببطء الى حياتهما، ولكن هل سيكون هذا كافياً لالتئام الجروح القديمة، ام ان ستيفانو يحتاج لبذل جهد اكبر من اجل اصلاح قلب كاتليا..
رواية قصيرة مليئة بالرومانسية، مع لمسة من الدراما و الكوميديا، تأخذك في رحلة ممتعة و خفيفة دون تعقيدات، حيث تتجلى قوة الحب و الصداقة في ابسط و اجمل صورها..
|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE ||
• لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد •
_ FAKE MARRIAGE _
_ SLOW BURN ROMANCE _
_ LOVERS TO ENEMIES _