هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
بين كره الأهل الذين أرادوا 'ولداً' يشيل الاسم، فمنحهم الله طفلةً بعيونٍ كالكواكب.. نبتت قصة الظلم والأمل. حاولوا كسر رقتها بالضرب، فبعث الله لها الضابط 'آسر' ليكون جدارها الساند وعرش حمايتها. العبرة هنا: ليس كل من أنجبك سنداً، وربّ غريبٍ يحميك ويهدم السلف لأجلك؛ قصة طفلة رباها على يده.. فصارت هي سِجنه، وغدا الضابط
كانت مـسگ جزءًا من الخطة...
ورقةً وضعها الفــــهد في المكان الصحيح، لغايةٍ لا تعرف عنها شيئًا.
لم يكن اقترابه منها صدفة، ولم يكن اهتمامه بها نابعًا من قلبه؛ كان كل شيء محسوبًا بدقة، لأن خلف قصتهما ثأرًا قديمًا لم يُغلق بابه بعد.
لكن مع مرور الوقت، بدأت الخطة تتغيّر...
فما بدأ كوسيلة للانتقام، تحوّل إلى مشاعر لم يستطع الفــــهد السيطرة عليها، وأصبحت مـسگ الشخص الوحيد القادر على هدم كل ما بناه.
بين الحقيقة والخداع، وبين الثأر والحب، سيأتي اليوم الذي تُكشف فيه الخطة كاملة...
وحين تعرف مـسگ أنها لم تكن سوى جزءٍ من انتقام الفــــهد، فهل ستغفر له... أم ستكون هي من يأخذ ثأره منه؟
حين لا تكون هناك بداية تبدأ المتعة ماذا لو انعكست الادوار واصبح الاشرار هم الابطال! إثارة تقلب الموازين رأسا على عقب
هل لديك المقدرة لاستيعاب الاحداث؟
هل تستطيع التحكم بذاتك دون انفعال؟
أن يُقتل لك عزيز تسعى بكل ما أوتيت لإجل اخذ الثأر ماذا لو كنت انت الجاني؟!
متاهات تُسلك في دهاليز مضلمة
خطأ دون قصد يكلف الكثير
الجاني هو الضحية
والضحية هو الجاني نقطة رأس سطر
اقدار كُتبت قبل البدأ انحرفت العجلة نصب الشراع وتغير مجرى السفينة
لكن لحظة!
هل تغير السيناريو؟!