مُكتملة ✓
ــــــــ
| تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء |
ــــــــ
اعتنقَ الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه :
- " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ "
سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، بل إنه أمر لا يمكنها احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح الجرح الذي قد التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالملح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع :
- " ضَع نفسكَ مكاني إذًا "
- " لا أقتنع بتلك الجملة ، لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين "
ــــــــ
| أبحرَت في : السابِع مِن أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل |
| رسَت في : الخامِس والعِشرين مِن كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |
مهما كان الماضي مألماً...بارداً...تعيساً...نحن سنتركه ورائنا لأن الشيء الاهم الان هو اننا معاً و اننا سنظل معاً.....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ملاحظة: هذه الرواية لا تعبر عن الشخصيات الحقيقية باي شكل من الاشكال....
.
.
.
.
ملاحظة مهمة: اذا كنتَ سهل التأثر فرجاء لا تقرأها..
.
.
.
[مكتـملة]
.
.
.
قصة خاصة بمناسبة وصولي ★ 600 ★
.
.
.
#Blackpink
#....
#١ فَـ أقتباس , #٣ فَـ الشعر , #٢ فَـ أقتباسات .
اقوال أُقتُبِسَت مَن كُتب ومؤلفات تعود لروائي وكاتب قصص قصيرة وصحفي وفيلسوف الروسي فيودور دوستويفسكي | Фёдор Михайлович Достоевский .
#لمحبي_دوستويفسكي.
طهّرها الثّليج وهماً؛
وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل.
بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا}
"أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة"
#لسلامة كل قارئ فضولي:
هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من:
+ أحلام اليقظة المفرطة
+ الهيموفوبيا (فوبيا الدماء)
+ الأفكار الانتـ*حارية
+ عادات إيذاء النفس
+اضطرابات نفسية جادّة
--------------
اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول ..
طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح.
-
" أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور
أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون..
حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ".
وجهت نظري إليه
" ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ "
بينَ شِتات الحُب
تَشتَتَتْ جَيداء.
--------------
قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات.
أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي .
وُلدت في ميلاد مَنسك .
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
تجلس في تلك الغرفة أو بالأصح القبو الصغير لا تعلم اين هي ، هزيلة الجسد ، عيونها فارغة من الحياة ، كما لو أنها عاشت الف سنه ..
=.
تغيرت من طفلة حيوية الى طفلة ترتجف بمجرد رؤية الباب يتم فتحه .
=.
فقدت الامل برؤية امها وأبيها مجددا ، اصبحت أشكالهم ضبابية بعقلها لا تتذكرهم بشكل واضح حتى ..
=.
«ومع مرور الوقت اعتادت على الالم»
=.
قتلته بوحشية بينما تبتسم بفرحة ولمعة أعينها المجنونة لا مثيل لها ، طفلة بالعاشرة !
=.
"كانت مخيفة بل كانت تجسيداً للرعب"
=.
وضعت الهاتف جانبا ثم فتشت جيوب الرجل الميت حتى وجدت مسدسا داخلها
تمتمت بصوت منخفض
- سنجرب أخيراً ما كنتم تقومون به امامي
=.
-بالحقيقة جدتك ..
-قاطعته بحدة : ليست كذلك !
-زفر أنفاسه وقال : بالحقيقة امي تقوم بخطة للم شملنا جميعا ، لأنها تشعر بتأنيب الضمير كما تقول .
-قالت بسخرية : لم شملنا ؟ واي نوع من تأنيب الضمير يأتي بعد كل تلك السنوات ، ما نوع الالعاب التافهه هي تلك التي ستقوم بها ؟
=.
-قالت بابتسامه: حسنا الملفات في بيدي ، الخائن يجب أن يموت.
=.
-من أنا؟ أنا صوفيا ، صوفيا ندرانجيتا°
[[يوجد الفاظ قد لا تناسب البعض]]
=====.
اول رواية لي
don't criticize me
عندي موهوبة قليلة و حب كبير للكتابة لكن اول مرة بجرب .
*لا تحكم على كتابتي من الفصول الاولى