' هل حقا تريد منا ان نصدق ان ارينا،اميرة الاحاسيس، هي العقل المدبر لاكبر صفقة هذا العام '
ابتسم والدها ابتسامة الفخر و كان صغيرته حصدت جائزة ملكة جمال المدرسة، لا مدحا من اخطر ما انجبت المافيا
'ليس تلك فقط'
صمت و كانه يسمح لهم بتلقي الصدمة في سلام،
'بل جميع صفقاتي طيلة الثمان سنوات الماضية'....
حكم السلطان احمد العالم با اسره با قوته و شجاعته و لاكن
في احد الرحلات يرى السلطان فتاة جميلة جدا فيقع بغرامها
و يحضرها الى قصره كا جارية له و لاكن الجميلة ازبيلا
لا تتقبل كونها جارية و تحاول الهرب و العودة الى اهلها فهل
يسمح لها السلطان با الهرب بعد ان سرقت قلبه و هل تقع
الجارية في غرام من خطفها من اهلها و عذبها لمجرد انها
قالت لا سنعرف هذا في جارية السلطان
ملاحضة : القصة مقتبسة من حريم السلطان و السلطانه قسم مع بعض الخيال و تحتوي الرواية على مقاطع +18
لطالما سمعنا بقصة الاميرة و الوحش وكم كانت قصة جميلة .
لكن ماذا لو تقالبت الأدوار وتعاكست الاقدار ليكون الوحش فتاة تقابل اميرا يغير حياتها .. ....
.
ملاحظة:
_ساحاول ان لا اجعل القصة طويلة .
_ ساعمل على ان لا أتأخر في تنزيل الفصول 😉
_ مسبقا اسفة ان كانت هناك اخطاء املائية
طالبه يحبها ابن عمها وهيه ما تحبه شلون رح يخليها تحبه يعذبها ويخليها تحبه غصب عنها او تحبه بغير طريقه او تحب شخص اخر شوفو القصه وما رح تندمون حماااسسسس الف