قائمة قراءة FaisalAlgraguly
5 stories
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 50,555,930
  • WpVote
    Votes 2,580,708
  • WpPart
    Parts 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
ابلج by iamfares3
iamfares3
  • WpView
    Reads 6,273
  • WpVote
    Votes 592
  • WpPart
    Parts 6
يهرب الأبلَج علي مع اخته نسرين مِن دار الأيّتام باحثين عن قصر جديد يأويهم ، فيختاران كوم القمامة ليكون موطناً لهُم ! هل سيكون للأبلج مستقبلاً هنا ؟ كيف سيمضي في حياته ! كيف سيحمي نسرين من القطط البرية المتوحشة التي تملئ المكان كيف سيتحملان رائحة الجرذان !؟ كل هذا سنعرفه في ! 2024/11/1 انتظرونا في الرواية الأقوى...
الأشيب  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 22,149,016
  • WpVote
    Votes 985,794
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
رقص السراب by Asia__313
Asia__313
  • WpView
    Reads 8,001,520
  • WpVote
    Votes 301,381
  • WpPart
    Parts 70
فتيـات جميلات وليالــي حمـراء وموسيقـى صاخبة يتبعهـا آثار في الجسـد والـروح واجسـاد متهالكـة في النهـار! عـن رجـال تركوا خلفهم مبادئهم وكراماتهم وأنسانيتهم عن رجـال قاموا بقطف الأزهـار البيضاء وقرروا تلطيخهن بـنقاط د.م! سيترتب مستقبلهن عليها فيما بعـد وماذا لو احبت بائـ.ـعة الهـوى احد زبائنهـا؟ وماذا لو أنتهـ.كت حرمة الطفولة؟ وماذا لو وجـدت عصـ / ابـة طفلة رضيعـة مرمية في النفا..يـات؟ ومـاذا لو تمـردت احداهـن وقررت ان لا تصبح كـ باقي فتيات هذا الـسكن؟ ومـاذا لو تركك حبيب عمـرك في منتصـف الطريـق ؟ ومـاذا لو لم أشرب من ذلك الكـأس! هـل سيشتـري احـد قلبهـن ام يشترون فقـط اجساد.هـن! سنـرقص على جراحنـا ونخفي الآمنا ودموعنـا سنحـرص على رشاقـة اجسـ.امنـا واظهـار مفاتننا وجمالنـا ! وسنحـاول قمع مشاعرنا سنحـرص ان لا نقع في الحب
وريث آل نصران  by fatem20032
fatem20032
  • WpView
    Reads 27,781,105
  • WpVote
    Votes 1,176,548
  • WpPart
    Parts 198
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.