lorinabb
- Reads 949
- Votes 128
- Parts 7
منذ قرونٍ سحيقة، كانت إيطاليا خاضعةً لسلطة عشيرتين عظيمتين؛
عشيرةُ آل رومانو التي حكمت الشمال، وعشيرةُ آل فالكوني التي بسطت نفوذها على الجنوب.
وقد ارتبطت العشيرتان في ذلك الزمن بميثاقٍ قديمٍ من الصداقة والشرف، حفظ توازن القوة بينهما، وجعل البلاد تنعم باستقرارٍ طويل.
غير أنّ هذا التوازن لم يدم.
فقد قُتل زعيم الشمال في حادثةٍ غامضة، أعقبتها حالة من الانقسام داخل آل رومانو أنفسهم٫ فبين من تمسّك بميثاق العهد القديم، ومن رأى في آل فالكوني طرفًا محتملًا في الجريمة، بدأت تتشكّل رواية الاتهام شيئًا فشيئًا، حتى طغت على الحقيقة
إلا أنّ كبار السن من العشيرة المعادية ظلّوا يذكرون أن الزعيمين كانا على عهدٍ قديم من الوفاء، وأن فكرة الخيانة بينهما كانت تُعدّ مستحيلة في نظر من عرفهم حق المعرفة.
غير أنّه لم يبقَ من ذلك الزمان من يشهد لنا بما حدث حقًّا وبقيت تلك الحادثة بداية فصلٍ طويل من العداء... فصلٍ كُتب بالدم لا بالحقيقة.
مقتطف:
"أخطر ما فعلته ... أنني توقفت عن رؤيتك كعدو."
" لكني لازلت أراك عدوي"