كان زواج مدبر من الأجداد ، تجبر يولينا حفيدة آل الياكوزا على الزواج من ماتيو سالفاتوري حفيد آل السالفاتوري لأجل وقف الحرب بين العشائر الثلاث و إعادة بناء صداقة الزعماء التي حاول العدو المجهول قطعها ، تتلاقى أقدار فتيات عصابة الباناكوتا مع أحفاد السالفاتوري لتندلع حرب بينهم نهايتها إما الوقوع في الحب ، أو الوقوع فيه .
في قلب مدريد، حيث تتشابك السلطة مع الخيانة، والحب مع الخطر، تبدأ لعبة ل ا يعرف نهايتها أحد.
الوعود تُعطى والقلوب تُختبر، والظل الطويل لعالم المافيا يراقب كل خطوة.
هنا، بين القصور الفخمة والشوارع المظلمة، يولد الحب، لكنه يعيش تحت تهديد أنياب المافيا...
حيث كل نظرة قد تكشف سرًا، وكل قرار قد يكون النهاية.
⸻
<حب يولد من المسك...ويموت تحت أنياب الجمر>
بدأ كل شيء عند سفري لإيطاليا لم أكن اعلم بوجود عالم كهذا ظننت انه في الروايات و الأفلام فقط .حتى فجأة صرت منخرطة به
_ تبا لك انت مجرد رجل متسلط يرى الجميع خدما عنده .
_بالفعل انا الآمر الناهي والجميع ين فذ ما آمر به وانتي من ضمنهم.
_خسئت.
منذ قرونٍ سحيقة، كانت إيطاليا خاضعةً لسلطة عشيرتين عظيمتين؛
عشيرةُ آل رومانو التي حكمت الشمال، وعشيرةُ آل فالكوني التي بسطت نفوذها على الجنوب.
وقد ارتبطت العشيرتان في ذلك الزمن بميثاقٍ قديمٍ من الصداقة والشرف، حفظ توازن القوة بينهما، وجعل البلاد تنعم باستقرارٍ طويل.
غير أنّ هذا التوازن لم يدم.
فقد قُتل زعيم الشمال في حادثةٍ غامضة، أعقبتها حالة من الانقسام داخل آل رومانو أنفسهم٫ فبين من تمسّك بميثاق العهد القديم، ومن رأى في آل فالكوني طرفًا محتملًا في الجريمة، بدأت تتشكّل رواية الاتهام شيئًا فشيئًا، حتى طغت على الحقيقة
إلا أنّ كبار السن من العشيرة المعادية ظلّوا يذكرون أن الزعيمين كانا على عهدٍ قديم من الوفاء، وأن فكرة الخيانة بينهما كانت تُعدّ مستحيلة في نظر من عرفهم حق المعرفة.
غير أنّه لم يبقَ من ذلك الزمان من يشهد لنا بما حدث حقًّا وبقيت تلك الحادثة بداية فصلٍ طويل من العداء... فصلٍ كُتب بالدم لا بالحقيقة.
مقتطف:
"أخطر ما فعلته ... أنني توقفت عن رؤيتك كعدو."
" لكني لازلت أراك عدوي"
بين شوارع مدريد المظلمة وقصور باريس الباردة تبدأ لعبة المافيا، كانت عداوتهم إرثاً مسموماً توارثه الأجيال، بينهما بحار من الدم وتاريخ من الخيانة فكل زقاق في مدريد يشهد على صرخة غدر قديمة وكل جدار في باريس يخفي خلف زخارفه مؤامرة ذبحت فيها الروابط
لكن في رحلة الإنتقام وجد نفسه مقيداً بأسوار هوسها، غارقاً في عشق لم يكن في الحسبان.
فالمطارد أصبح طريدة والمنتقم أصبح أسيراً لتلك الفرنسية...
شياطين الجحيم تهرب... الخطيئة تولد مجددًا...
"الاشتعال أم المشتعل؟"
"كليهما... أنا أحترق..."
"أخبرني عن الخطايا، أخبركِ عن المحرّمات..."
"الخطيئة هي الجحيم، والمحرمات هي الطريق إلى الجحيم.."
"إذًا... رويدًا رويدًا نحو جحيمٍ... سايا "