بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يواج هون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
ليست كل الحكايات تبدأ بابتسامة ..
بعضها يولد من صمت ٍ طويل من نظرة لم تُفهم أو من قرار صغير كان كافيًا ليقلب كل شي
هنا لا تبحث عن أبطال خارقين ولا عن نهايات مثالية
هنا ستجد القلوب كما هي ضعيفة عنيدة محطّمة لكنها تقاوم
هذه الرواية ليست مجرد قصة بل مرآة
وقد ترى نفسك بين السطور دون أن تنتبه
مرحبًا بك في عالمٍ لا يشبه أحدًا
لكنّه قد يشبهك
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
رِواية مِن نسج الخيال تضمّ احداث حقيقية مِن واقِعنا .
في أراضي السعودية و تحديدًا في مُدن نجد ، تبتدي حكايتنا بِدكتور هاوي للتصوير و المُشرِف على حالة زوجته الفاقِدة لذاكِرتها ، يُخفي عنها انه زوجها !.. طيّار مُتزوج بالسِرّ دون عِلم اهله ، يآخذه الفضول ناحية ابِنة عمته بعد معرِفته بخلعها لزوجها !.. و طبّاخ ، مالِك لمطعم بإسم محبوبته ، يخطي خطوته ناحيتها و يقرر خِطبتها لكن يعلم بِعقد قِرآنها مِن غيره !.. شاب مُصاب بِمُتلازمة توريت تصُدر مِنه حركات لا إرادية يخاف إذآء من حوله ، يجدّ متجر لبيع الشموع و عِندما يعرف من تكون البائعة يطلب مِنها بشكل مجهول حتى تُساعده على تهدِئت اعصابه !.
تنتظِرُنا الكثير مِن النهاية السعيدة و ذاتِ عِبرة !، في لُجّ الألم تخِطُ حُروفِي كلّ حرف لِتُشكل عِقدّ مِن الجُمل .. سأكتفي بِهذا القدر مِن الوضوح أيُها القارِئ ، اهلًا و مرحبًا بِك في عالمِنا !.
كُتِـبت هـذِة الـرِواية مِـن قِبـليّ .
لا استبيـح نقلُهـا بـدّون إذنـي ! .
حِسَـاب الكـاتِبـة : 7ii.e0
إحـداثيات
ساعة الصفر تقترب والأهداف تتحرك
مُراقبـة وإشارات ثابتة ، رصد مستمر
وصوت حاد يقول: حنا بينهم
في الجهة الأخرى من الصحراء
مَـرَدَة يشقون الرمال بقوافل مُحملـة
الجميع يراقب الجميع
والجميع مستعد لإشعال أول شرارة
قبل الغروب يلتقيـان ، لا أسماء لا تعارف
فقط مهمة إختطاف تسوق خُطاهم لبعض
هناك كان
لقاء شرار الغرام... وبداية غرام الشرار
لتصبح الحرب أكثر من حرب
وتتحول الصحراء إلى ميدان اشتباك
بين الرصاص و الموت...وبين النار و العاطفة
-
ختام شرار الغرام • ٢ مايو ٢٠٢٦
الأنستا: Jwxi89
💎
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ