في أرضٌ قُدِّر لها أن تحفظَ الوديعة،
لكنَّ الغدرَ في شوارعِها صارَ شريعة.
هناك من يظنُّ أنَّ القبرَ سيواري الفضيحة،
ولم يدركْ أنَّ مشرحتي تُنطقُ الروحَ الجريحة.
- البداية : ٩/٥/٢٠٢٦ .
- النهاية :
𝔉𝔞𝔱𝔦𝔪𝔞 𝔥𝔲𝔰𝔰𝔢𝔦𝔫
أحــبُّكِ والحبُّ الذي بينَ أضلعِي
حَرامٌ على الدنيا، حلالٌ لِمَسمَعِي
ألمسُ اسمَكِ خِلسةً في خاطري
كأنّي أسرقُ النارَ من كفِّ مُبدِعي
رقيقةٌ... لكنّ في العينِ فتنةً
تُربكُ ناسكًا، وتُضِلُّ مُتورِّعِي
وإن قيلَ: هذا الحبُّ عيبٌ، قُلتُ لا
فما العيبُ إلاّ أن أعيشَ بلا مَطمعِي
فإن كان ذنبُ العاشقينَ هو الهوى
فإني بهِ... مُذنبٌ بلا تراجُعِي
- اشعاري، هواياتي، لي، لهُ، لنا، قصص قصيرة
• بقلمي 💄
2025 ♪
____________________________
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.