قائمة قراءة helenvlz
7 cerita
الرّعَايَا oleh da__hr
da__hr
  • WpView
    Membaca 42,023
  • WpVote
    Vote 2,466
  • WpPart
    Bab 23
٭٭٭٭٭٭٭ جوَان طبيبةٌ جزائريّة مقيمةٌ، تمّ إعطاؤها منحةً دراسيّة نظِير جهودهَا المبذولة وتفوّقها لأكثَر بلدٍ يعتبَر شوكةً في حلقهَا، ألَا وهو " فرنسَا " .. ومنذُ أولَى خطواتها في الكليّة ، لم يعلم أحدٌ أنّ أقدارها ستتقاطَع رفقة مسؤول في وزارة الدّفاع الفرنسيّ والمدعوّ بفِرديناند آموري، جنرال العصرِ الفرنسيّ والنّبل المتوارِي، وُضع على أكفّه ستارٌ من الغموض والتّشعبات .. مراجيحٌ من المعادلَات الّتي لا حلول تحتويهَا، وقطعٌ متناثرةٌ من شبه المستحيل جمعهَا أو العثورُ على زاويتهَا اليسرَى! ماضٍ معقّد، ووجهٌ جامدٌ صعبُ النّشر والتّفكيك .. هذَا الّذي امتلكَ جزءًا معدنيًّا مكملًّا لتساؤلاتها المنبثقة فجأةً عقب أن وجدت نفسها في مكانٍ لم تتوقعه .. وبين هذا وذاكَ، بين دوامةٍ وأخرَى يجدان نفسيهما غارقيْن في لعبةٍ من خيوطٍ متينة، لا أحد منهما يستطيع إفلات الحبل، ولا أحد يمتلك قدرةً للنجاة خارجها، إلا بوضعِ يدهَا فوق يدهِ، أو تصويبِ البندقيّة ! ********* = تارِيخي، عسكرِي، طِبيّ، غمُوض، عاطفيّة . = لَا أستبيح سرقَة شبرٍ من الرّواية . ‼️ وُضع الشّريط الأحمر فوق الرّواية كونها تحمل كومةً من الأحداثِ الدّموية والمشاهدِ الحسّاسة الّتي لربّما لن تتحمّلها بعض الأفئدة، غير ذلكَ .. فالإسلامُ عقيدتهَا
روميلدا oleh fsSALao
fsSALao
  • WpView
    Membaca 68,254
  • WpVote
    Vote 6,938
  • WpPart
    Bab 52
طهّرها الثّليج وهماً؛ وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل. بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا} "أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة" #لسلامة كل قارئ فضولي: هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من: + أحلام اليقظة المفرطة + الهيموفوبيا (فوبيا الدماء) + الأفكار الانتـ*حارية + عادات إيذاء النفس +اضطرابات نفسية جادّة
بَيْنَ الرّذاذْ oleh Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Membaca 1,629,078
  • WpVote
    Vote 91,149
  • WpPart
    Bab 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
جَيداءْ oleh 8ii8ii8ii
8ii8ii8ii
  • WpView
    Membaca 20,260
  • WpVote
    Vote 1,444
  • WpPart
    Bab 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .
فــِــيـــــلَاوتـِــــيـَــــا oleh Aya_Rosey
Aya_Rosey
  • WpView
    Membaca 517
  • WpVote
    Vote 34
  • WpPart
    Bab 6
تَسارعتْ ضَرباتُ قلبي لِتلك الأنامِلِ التّي لَامست خدّي برفقٍ محدِثَةً خراباً بداخِلي، نقلتُ عينايَ إليه فأجفلُ لحدقتاهِ التِّي كانت تجوبُ بين ثنايَا وجهِي تَتَفحَّصُنِي ، عجزتُ عنِ الحديثِ كطفلٍ لم يعرفِ الحروفَ يوماً ، ثمَّ سارعتُ بالنظرِ بعيداً ليهمسَ هو بصوتِهِ الاجشّ فترتعشَ روحِي ... "لا تَنظرِي بعيداً....دعيني أَرتَوِي" . . . "المِفتاحُ بِيدِك، عَليكِ فقط أَنْ تُجِيدي تَشْكِيلُهُ لِفَتحِ القُفل" . . . عَليَّ تَغيِيرُ عَدسةِ عَينِي، رُبّما حِينها لَنٍْ أَرَى انعِكاسِي كمسخٍ في المِرآة" . . "لاَ تبكِي، احياناً الدموعُ تحجِب عنكِ جمالَ الغُرُوب" . . "لِمَا يربِطونَ الوحدةَ بالهُدوءِ ألاَ يُدركونَ أنّها اللَّحظةُ الاَكثرَ صخباً بالوُجود؟"