الخيال في عالمنا هو بداية الحرية الخيال هو مكان تنعم فيه بالحرية في افكارك وعاداتك داخل عقلك الباطني لكن ماذا لو كان الخيال هو سبب معاناتنا ونهايتنا وكذالك يكون سبب نجاتنا وحريتنا الخيال هو مجرد كيان تشكله كما تريد مثل ما اعطيك حجرة اقول لك اصنع بها ماتحتاج هناك من يقتل البشر بتلك الحجرة وهناك من يستفيد بها ويلهو بها الخيال كيان وهو مجرد عادة نتحكم بها وحسن تحكمنا بها او سوئه هو مايحدد لنا النهاية .
سر قابع خلف غيبوبة طويلة، وجريمة غامضة أُغلقت عمداً بدوافع سوداء. الحقيقة كاملة تقبع هناك.. في الغرفة المغلقة، داخل الأرشيف المحرّم الذي لا يملك صلاحية فتحه سوى رئيس قسم التحقيقات الجنائية القادم.
من أجل هذا الكرسي تخوض المحققة معركتها المستميتة، لكن الطريق ليس مفروشاً بالورود؛ بل محاصر بـ نائب الرئيس
رجل ذكي، غامض، ومنافس شرس يملك الطموح الكافي لانتزاع المنصب، والعينين الحادتين اللتين تكادان تخترقان الأسرار. صراع إرادات مستمر خلف أبواب المديرية، وقضايا معقدة تشعل التحدي بينهما.. فهل يدرك نائب المحقق أي خط خطر يدوس عليه، أم تُحرق الأوراق معاً قبل الوصول لعتبة الأرشيف؟
هو نام واكل وعاش بكسل في الليالي الاربعه الاولى ...
حين حلت الكارثه في الليله الخامسه..
ايميليوس قد عاد 13 سنه للخلف , لسنواته بالاكاديميه..
والشخص الذي انقذه , كانت اكثر شخص يكرهه
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022