قلبان و عقلان لا يجتمعان ابدا بينهما فرق السماء و الارض
فهو يعيش في الظلام بين أشخاص متعطشين لسفك الدماء و الرصاص انه زعيم اكبر عصابة في روسيا قلب متحجر قاسي لا يلين الا مع طفلته الوحيدة انها الشئ الوحيد النظيف و النقي في حياته الفاسدة ....
بينما على الجانب الاخر تكون هي فتاة مسلمة فيها من كل صفات الرقة و الحسن أَخلاقاً و جمالاً مبدعة في كل شئ تملك من المعرفة ما يبهر العقول زهرة مُيَتَمة وحيدة في هذه الحياة ......
ماذا لو جمعت الاقدار بينهما او بمعنى اخر تلك الكائن الصغير المشاكس التي تعلق قلبها بهذه الفتاة المسلمة لتحاول بكل السبل و الحيل و الجهد لجعل هذه الفتاة نصيبا لوالدها حتى لو لزم الامر تغيير والدها لشخص صالح......
.................................................
(هذه اول روايه لي انشرها + لا اسمح باخذ اي اقتباس )
إليانورا إيزابيلا بيانكي فتاة تبلغ من العمر ١٦ عامًا لم تغادر "منزلها" منذ ٥ سنوات. انفصل والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها، ومنذ ذلك الحين تعيش مع والدتها. تزوجت والدتها مرة أخرى عندما كانت في التاسعة من عمرها، ثم انتقل زوج والدتها للعيش معهما
في أحد الأيام، تعرض "والداها" لحادث أدى إلى مقتل والدتها وإرسال زوج والدتها إلى المستشفى في حالة حرجة. عندها وافق شقيقها الأكبر على تولي وصايتها وانتقلت للعيش معهما.
لديها ما مجموعه ٦ إخوة، لكن لا أحد منهم مثلها. لقد أمرت بأن
"تبتعد عن طريقهم"، وهذا ما تفعله، مما يعني أنها لا تراهم حتى لأيام على الرغم من عيشهما في نفس المنزل
هل سيتحسن وضع إخوتها البغيضين؟ ماذا سيحدث عندما يُجبرون على العيش في كوخ صغير ضيق؟ انتظر، هل أخبرتك أن إخوتها أعضاء في المافيا الإيطالية؟
# أنا فقط أقوم بترجمه الرواية♥️
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...