قائمة قراءة safaa-24
4 stories
Loathsome brothers  by shadowunderlife
shadowunderlife
  • WpView
    Reads 260,915
  • WpVote
    Votes 11,725
  • WpPart
    Parts 81
إليانورا إيزابيلا بيانكي فتاة تبلغ من العمر ١٦ عامًا لم تغادر "منزلها" منذ ٥ سنوات. انفصل والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها، ومنذ ذلك الحين تعيش مع والدتها. تزوجت والدتها مرة أخرى عندما كانت في التاسعة من عمرها، ثم انتقل زوج والدتها للعيش معهما في أحد الأيام، تعرض "والداها" لحادث أدى إلى مقتل والدتها وإرسال زوج والدتها إلى المستشفى في حالة حرجة. عندها وافق شقيقها الأكبر على تولي وصايتها وانتقلت للعيش معهما. لديها ما مجموعه ٦ إخوة، لكن لا أحد منهم مثلها. لقد أمرت بأن "تبتعد عن طريقهم"، وهذا ما تفعله، مما يعني أنها لا تراهم حتى لأيام على الرغم من عيشهما في نفس المنزل هل سيتحسن وضع إخوتها البغيضين؟ ماذا سيحدث عندما يُجبرون على العيش في كوخ صغير ضيق؟ انتظر، هل أخبرتك أن إخوتها أعضاء في المافيا الإيطالية؟ # أنا فقط أقوم بترجمه الرواية♥️
Larissa//لاريسا by ranimNim
ranimNim
  • WpView
    Reads 3,024,500
  • WpVote
    Votes 150,147
  • WpPart
    Parts 76
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن.... "لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها. بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب. عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟ . . أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
قدر بيلار  by _azaduhi_
_azaduhi_
  • WpView
    Reads 376,760
  • WpVote
    Votes 18,597
  • WpPart
    Parts 28
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء.. انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح.... سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك.... كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها... لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته.... لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط.... غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة.... تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر... والسؤال الآن.... كيف سيكون قدر بيلار؟...