قائمة قراءة meryem
4 stories
عاصفة هوجاء  by Capitossa
Capitossa
  • WpView
    Reads 817,143
  • WpVote
    Votes 18,447
  • WpPart
    Parts 100
• عطيني يدك ° ناوي تهز ليا الخط؟ [ مدات يديها و عاودات نطقات ] شنو كاتشوف فيدي؟ • لعبتي مزيان فصغرك ! ° [ ضيقات عينيها فيه و نطقات ] وي ضروري .. راه الطفولة هاديك • فاش كنتي صغيرة لعبوك هدا سرق بيضة و هدا كلاها ! شنو زعما واش رشقات ليه على اللعب؟ مايمكنش .. كاينة شي حاجة تما ، بغات تجبد يديها غير بالفن و كان أسلوبها هو تتلبس قناع الغباء ° علاش شكون فينا لي مافايتش لعبها [ بغات تجبد يديها من يديه ولكن زير عليها و ضحكات ] ههههه لا ا داوود ماتهرنييش راه ماكانحملش لهران سرح يديها و دوز صبعانو على الرحا ديال يديها بحنان و هي متبعة معاه شنو باغي يدير و واحد الرعشة خفيفة سرات بين ثنايا الجسد ديالها ميل راسو و شد إصبع الخنصر ديالها و طواه بحنان .. تنحتات واحد الشبه إبتسامة على شفايفو و نطق بنبرة هادئة • هدا بغا واحد البنت طوا إصبع البنصر ديالها و هاد المرة كان زير عليه و عاود نطق بنبرة مبهمة غير إعتيادية بالنسبة ليها • هدا بغاتو ديك البنت لي بغاها اللول طوا صبعها الوسطاني و زاد زير على صبعها و عاود نطق بنبرة باردة • هدا حط عينيه على البنت لي بغاها اللول طوا إصبع السبابة ديالها و زاد ضغط عليه و نطق بنفس النبرة الباردة • هدا بغا يخطب ديك البنت لي بغاها اللول طوا أخر إصبع لي هو الإبهم و ناظرها بنظرة مشاب
 حب على جثث الماضي🥀♥️ by Chkhgnh
Chkhgnh
  • WpView
    Reads 265
  • WpVote
    Votes 52
  • WpPart
    Parts 13
في ليلة دموية ، و أثناء إحتفال سري جمع بين أعتى عشيرتين في العالم المافيا _ الألمانية " كالتنباخ " و الإطالية " رافيلي " _ إنقلب كل شيء الى فوضى رصاص ، نيران ، صرخات ... ولم ينجو سوى طفلين : هيلينا كالتنباخ ، ست سنوات ، و إنزو رافيلي ، عشر أعوام . هربا سويا من الموت ، شقة طريقهما وسط الخوف حتى وجدا نفسيهما في ميتم بعيد . لاكن المصير لم يكن رحيما ، إذ تبنى أحد الرجال إنزو بينما تركت هيلينا وحيدة . سنوات مرت ، وكبرت الطفلة وسط برد الشوارع و قسوة الحياة خرجت من الميتم في سن 18 سنة بلا أهل بلا هوية بلا سند ... هيلينا كالتنباخ هي اليوم ، في 24 أصبحت واحدة من أشهر المحامين في إيطاليا لاكن ماضيها لم يدفن . تبدأ حياتها بالاهتزاز حين يظهر وجه من الماضي ... رجل عيونه مألوفة ... يحمل نفس نظرة ذلك الطفل الذي شاركها الرماد فهل يمكن دفن الطفولة المحترقة ؟ أم أن الرماد لا يختفي بل ينتظر من ينفخ فيه ليشتعل من الجديد ؟