هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
فتاة يتيمة عانت من طفولة قاسية وماض مظلم
والثانية تعرضت لاعتداء من طرف زوج والدتها وصديقه فيجمعهما القدر تحت سقف واحد لتصبحان أعز صديقتين لكن....
ليلة واحدة عاشتها إحداهما كانت كفيلة بقلب موازين حياتهم كليا ليجدوا أنفسهم داخل ذلك العالم المظلم بين يدي أخطر رجال إسبانيا إجراما
تنبيه : لا أسمح بالسرقة او الاقتباس من الرواية مطلقا اي سرقة أو اقتباس سوف يتم التبليغ وتقديم شكوى من طرف المحامي الخاص بدار النشر التي تمتلك عقد مع الرواية
الرواية من صنعي الخاص وأفكاري وإن وجد بعض التشابه الطفيف داخلها فهو مجرد صدفة
خطفها من عالمها إلى جحيم عالمه لم تكن مجرد أسيرة بل أصبحت هوسًا لرجل تخشاه الوحوش قبل البشر وكلما حاولت الهرب منه ازداد تعلقه بها وأيضاً من تعذيبه لها حتى غدت النجاة منه أصعب من الوقوع في حبه.
[original novel]
الجميع يرونها تلك الفتاة الجميلة، اللّطيفة، الذّكيّة، و المحبوبة...و لعلّ الكثيرين سرّا يتمنّون الحياة الّتي تعيشها...
حياة يدّعون بأنّها مثاليّة و لا تشوبها شائبة..
لكنّهم لم يكونوا ليتمنّوا ذلك لو علموا بما تخفيه...
ماضيها..
أخطاؤها..
و نفسها القديمة..
هل هناك وجود لما يسمّى بالحياة المثاليّة؟
وجودها يعني وجود أحد يعيش دون مشاكل...دون أمراض...دون ألم...دون حزن...فقط سعادة دائمة و أبديّة..
الأمر لا يحتاج تفكيرا ليظهر بأنّه مستحيل تماما..
الأمر و ما فيه هو أنّ الشّخص يسعى لإخفاء ندوبه الجسديّة و النّفسيّة ليظهر أمام النّاس كشخص سعيد..
لكي لا يراه أحد مثيرا للشّفقة..
كبرياء البشر لا تسمح لهم بإظهار الضّعف...