ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
"هل سمعتِ؟؟ يبدو أنهم وجدوا عائلته أخيراً "
"أوه حقاً.. جيد لقد كنت انتظر ذلك اليوم منذ زمن، وأخيراً سيخرج من الميتم، كم أكرهه"
___________________________________
هتفت بجدية "بنجامين ، لقد تم إيجاد عائلتك أخيراً غداً سوف تقابلهم " لم تتلقى أي رد فعل منه كالعادة تنهدت ثم قالت بنبره هادئة
"هيا عد لغرفتك "
بداية النشر
١ يوليو ٢٠٢٠
نهاية النشر
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
| اكتملت |
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
احيانا، يصور لنا عقلنا اوهاما؛ عسى أن يتوقف قلبنا عن البكاء الماً ؛و ذلك لان دموع الألم الداخلي قادرة على اغراق الأرض بالدماء، لكن حين تبصر أعيننا الحقيقة وترى ان كل شيء عبارة عن وهم لحظة ضعف، اغراق الكوكب سيكون لا شيء أمام ذلك الالم
المذكرة وجدت لتكتب حقيقة تاريخنا لكن في بعض الأوقات نستخدمها لننسج يوما تمنينا ان يكون حقيقة فهل لكذبة أحرف ان تغير الواقع لتنسج الحياة كما تشاء
دموع الحاضر لن تمسح خطايا الماضي و لن يحدد المستقبل إلا وقائِعُ الحاضر.
الطفل هو السعادة و البرائة و الأمل فهل يمكن لطفل ان يكون قصة من الألم و العبرة و المعاناة؟
كل شخص يحمل حقيقة أخرى خلف قناعه ليست كل الوجوه المبتسمة سعيدة و ليست كل الوجوه المتجهمة كارهة و الابتسامة الحانية لا تبعث الدفئ دوماً
القصة تتحدث عن طفل حلمه الدفئ و امنيته السعادة خلف ضحكته العالية دموع مكتومة
........................
كل ما قرأتموه قبل قليل هو اختصار للمستقبل و الحاضر ارجو ان تعجبكم الرواية
تصميم الغلاف من قبل :
@user89177014
شكرا لك ❤️
احبكم ❤️