في معقل السلطان ...بقلم ميمونة الحمد
ثلاث إخوة عاشوا خارج وطنهم بمكان يختلف عن بيئتهم وعاداتهم وتقاليدهم فتغيرت شخصياتهم وتطبعت بالتحرر لقد نبذوا من عائلة أبيهم بعد زواجه من غريبة ليست منهم فاضطر للسفر لأمريكا والعيش هناك مع عائلته الصغيرة ولكن الموت خطفه هو وزوجته مبكرا ليترك أولاده يواجهون العالم بمفردهم
بعد ثلاثين سنة من نفيهم خارج وطنهم قرر الجد ضم أحفاده للعائلة ليغير حياتهم لكنهم عادوا ليغيروا حياته وحيات أحفاده
جميع الحقوق محفوظة للكاتبه....
ميمونه الحمد.....
قد كُنت الملاذ في الوقت الذي أعلن الجميع تخليه عني،، كنتُ الشمعه المضيئه وسط عتمتي القاتمه،، وارتوائي وسط أرض اُميد بها القحط مُنذ زمن لتنقضي سنوات الجفاف بـ الارتواء لتزدهر قلبي وبراعمه من جديد..
ملحوظة {الروايه معدله كامله السرد يختلف عن الاكونت القديم}
ابتدت 20/10/2019
إنتهت 11/5/2020.🖤
رياح عاتية .. مدمرة .. جارحة .. تصيب أولادها الأربعة
رياح إنتقامية من قلب خبيث وعقل ماكر .. تترك بداخل كلا منهم أثر لا يمحوه غير شئ واحد فقط .. الحب ..
ولكنها ليست أقوى من رياح أخرى أكثر دمارا .. رياح تحمل سلاح الماضى المؤلم تاركة جرح غائر لا يطيب .. فماذا سيحل بهم ؟!
نبذه?:
كان محاوطها ويناظر بعيونها انصدمت من جرائته دفعته وباس شفتها انصدمت منه ودفعته وضربته كف و
هزت راسها وركضت.
...............
كانت تدور عليه وفي نفسها:لا لا لا. مابي احبه لا.
.......
ابتسمت:ريان ولينا.
حزنت وركضت وهي تبكي