-نبذة تعريفية عن رواية :
روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره
بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها من جدها و عمامها بعد ما اخوها نايف قرّر يرجعهم لسعودية تحديداً في بيتهم الي في الديرة تقرر ورد انها تقدم على جامعات الرياض وبيوم من الايام تتعرف على بنات عمامها في سوق الديرة تعرف ان عمامها استقرو في الديرة ورد تنفذ خطتها الاولى بانها تظهر قدام جدها وعمامها متعب الي كان يعرف عن معلومات عمه المتوفي وعيال عمه ومتواصل معهم لاجل يحل المشكلة لكن متجاهل معرفته ب ورد من كبرت لكن كان يتذكرها وهي صغيره لا جاء بيت عمه يزوره
وحده من الليالي شافها وهي رايحه سوق الذهب مع امها وعرفها
ومن هنا تبدأ قصة ابطالنا
روايه تتكلم عن الحب بعد مكابره و فيها معنا صداقه و معنا تعاون و معنا الحب من اول نظره و معنا القدر ممكن يجمع بين شخصين كانوا اعداء بعض و الزواج الإجبار
في زمن كل واحد فيه بعيد عن الثاني، بس قلوبهم قريبة من ورا الشاشات، بدأت القصة بحزن وصل من بعيد. "نوف" اللي كانت تطفش وتدخل إنستقرام، لقت نفسها منجذبة لصوت رجال شجي، يغني حزن ما تعرف له سبب. هو "عبدالعزيز"، الشاب اللي الظروف سكتت صوته إلا في أغانيه اللي كلها شجن، كان متخبي ورا اسم مستعار، ما ترك وراه غير صدى صوته وجيتاره.
الكلام صار يمشي بينهم، والمشاعر بدت تتكون حبة حبة، بدون ما أحد يعرف عن الثاني أي شيء، لا اسم ولا شكل ولا حتى مكان، بس حب غريب وحلو في نفس الوقت.
بس الأيام كان لها رأي ثاني... فجأة، يختفي "عبدالعزيز" ويترك "نوف" ضايعة بين أسئلة ما لها جواب، وصوت ما يفارق بالها.
بعد سنين طويلة، ترجع "نوف" تزور جيزان، وهناك القدر يرتب لقاء ما كان على البال. في لحظة طوارئ، "نوف" تلاقي نفسها في قلب حدث يجمعها بـ "عبدالعزيز" وهم ما يعرفون إنهم يعرفون بعض أصلاً. هي لابسة نقاب، وهو ما يشوف وجهها. كل واحد منهم كان واقف خطوات بس عشان يكشفون إنهم "الطيرين" اللي جمعتهم من أول "رسالة بصوت حزين".
يا ترى، بيكشف القدر سر هالحزن القديم؟ وهل "نوف" بتلاقي جواب لسؤالها اللي ماله نهاية: "حزين من الظما ولا حزين من الشتاء يا طير"؟
محاميه ابوها يغصبها على انها تتزوج رفيقه،لكن تفاجئ بان جيرانهم قد خطبوها،وتقنعها الام بان تتزوج ولد جيرانهم لكي تكون قريبه منهم،وتقنع الاب بحكم انه كان رافض للفكره،فيقبل،وتتزوج ولكن......
لم يكن يؤمن بالحب...
ولم تكن تؤمن أن الحياة قد تبتسم لها يومًا.
بين رجلٍ عصبيّ الطباع، لا يحب الإزعاج ولا يسمح لأحد بالاقتراب،
وفتاةٍ يتيمة أنهكها الحزن قبل أوانه،
تقف الصدفة شاهدةً على لقاءٍ لم يكن في الحسبان...
لقاء قد يكسِر كبرياءه، أو يعلّمها أخيرًا معنى الأمان.