رجـلٌ ناضـِج ، واعـِي الحياة
طفت الحِياة بعـد مـُوت عَزيزة فؤاده
هل سِيأتي من يُضيئهــا له ؟
يُنير حياتـُه ، يُزين ايامه
يكــون سنـَده و مســندِه
حُبِه و حيــَاتـِه
ام يأتي من يَكسِر الاضواءِ ؟
و يـكسُر الفؤ اد و الــروحِ ثانيةً .
ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائماً وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي .! من أين أبدأ هذا الألم وهذا الحزن الذي صار مثل الفيض يملأني ويقودني نحو يأسي الكبير ؟ تعبت من اللاجدوى ولم يبق لي ما أقوله لحياة قلقة لم تعد تأبه بي كثيرا ولا تسمعني جيداً ولا تتذكرني إلا بمزيد من الأمراض والمآسي ..
قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أحسنت التصرف معها رفعتك إلى السما ء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
رواية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
جمَيلة لكنها مَغرورة بعَض الشِيء
فتَاة كالمرأةِ تماماً تعكسِ لك مَا تظهر لهَا..
إننـي فتاة غريبة كـما يقولـون
فأنا تعريفاً للتناقض
من الصعب فهمي
ومن الصعب جداً معرفة ما أريد
فتاةٌ ذات مزاج متقلب
حنونهٌ للغاية لكنها تغضب كثيراً
لطيفةٌ جداً لكنها ذات صوتٍ عالٍ
جميلة لكنها مغرورة بعض الشيء
فتاة كالمرأة تماماً تعكس لك ما تظهر لها
إن رأت تعاملاً يليق بها
يضيف لحياتها جمالاً حتى وإن كان بسيطاً
فإنها ستكون بغاية الجمال واللطف
وإن رأت تعاملاً لا يليق بها
فإنها ستصبح أكثر خبثاً ولآمهً
ستريك معنى أن يكون للمرأة كيداً عظيما
فإياك والاستهانة بما قد تفعل هذه الشقيّة
وانها قادرة على جعلك مجنوناً في لحظات.
شاجور الساده 5.11
بقلم: حور ال جواد
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان