[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
"لطالما عاش حبه في الظلال خوفاً من الرفض، مشاعره ليست معدودة و محصورة في أيام و ساعات، بالعكس، منذ أن كان في السابعة من عمره و هو أسير حبها، سنوات و أشهر و أيام و ساعات و دقائق و ثواني يعدها شوقاً لذلك اليوم، اليوم الذي سيجتمع فيه مع من خطفت قلبه و عقله ....
فهل يمكن أن يبصر حبه لها النور في يوم و يتحول ذلك الظل الذي يعيش تحته إلى ملاذ آمن له و لها؟
و هل يمكن للحب أصلاً أن يزهر في أكثر اللحظات ظلاماً؟"
"تحت ظلال حبك، أنا أعيش"
اي قلب يمتلك؟قلب نحس لايرق،اي رجل يكون؟مُجرد من العاطفه لو رآها تنازع روحها لما انتفض،كأن ذلك ينتقص منه،حاقد على النساء،لم يستثني منهن سوى اخته وابنته..
هل تعذره؟لأن الماضي لطخ ذاكرته بالألم،ولكن ماذنبها هي لتدفع ثمن جروحه التي لم تندمل،جرح امه الشجي،ام جرح زوجته الأسي..
هو يكتسي الالم بدل السواد،دفن الشعور واعلن قلبه الحداد،أدمن المر بدل الخمر،ماتت روحه منذ الأمد لم يعد يرتجي شيء من احد،لا عطف يوجد به حتى الأمل مل منه..
"زوجين متناقضين كالاضداد،قلبين متنافرين وروحاً لاتأنس روح"
جيڤان
رهيف