( الجزء الثاني من رواية أتمنى رؤيتها )
"أرجوك استيقضي حتى ولو لدقيقه واحدة"
"ايمكنك ان تزوريني في حلمي لهذه الليلة"
"لا أريدك أن تتأذي بسببي"
الرواية من تأليفي
"لكن المشكلة انني لا أملك العديد من الوقت فأنا اقضي نصف يومي في المستشفى"
"لقد كبرت ابنتنا وأصبح عمرها سنة ، اتمنى رؤيتها حتى تكبر وأرى أطفالها ايضاً"
الغلاف من أنامل الجميلة lunis_606
الرواية من تأليفي
مقتطف:
-لا أريدها أن تكون النّهاية يا صاحبة الوشاح، لا أريد أن أكمل حياتي وأنا أحاكي وشاحكِ بدلاً عنكِ، هيا دعينا نرحل، دعينا نبتعد عن الجميع فهم سيّئون"
-"أتمنى لو أستطيع يا فتى الكمان، لكن إن رحلنا سنتمرّد وإن تمرّدنا سأخسرك"
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!