«عودة فارس الليل الوقح»
في قصرٍ قديم يجمع عائلة «الجارحي»، حيث أصوات أم كلثوم تختلط بضحكات العيد، والروائح الدافئة تملأ المكان، يعود «فارس الجارحي» بعد غيابٍ طويل... أكثر وقاحة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
مهندسٌ ساخر يحمل هيبةً باردة، يقتحم القصر بثقة رجلٍ لا يعرف الهزيمة، ليصطدم منذ لحظته الأولى بـ العائله...
وبين لمّات العائلة الصاخبة، والعيد، تنسج القلوب حكاياتها الخاصة: طبيب قلبٍ يخفي حبًا قديماً، إعلامية تعيش بروح الزمن الجميل، ضابط عصبي لا يعرف الهدوء، صحفية تراقب الجميع بعينٍ لا يفوتها شيء، وفنان منطوٍ يرسم ما يعجز عن قوله.
لكن خلف الدفء والضحكات... توجد أسرار قديمة، وغيابٌ ترك أثره في قلب العائلة منذ سنوات.
رواية عائلية دافئة، مليئة بالكوميديا، الشد والجذب، الحب البطيء، والمشاعر التي تشبه ليالي القاهرة القديمة...
حيث لا أحد يخرج من قصر «الجارحي» كما دخله.
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
مغامرة ليلة .. صدفة لقاء.. تغير القدر المرسوم ل هاندا لتجعلها تخرج عن خنوعها وضعفها بعد ان التقت به صدفة لتحتفظ بذكراه لنفسها ك خيال او طيف لكن هاكان رفض الا ان يكون واقعا يعاش !!
المحتوى يناسب البالغين .. تحتوي على بعض المشاهد والمصطلحات التي لا تناسب من هم دون ال🔞