تقع تارا في الهوس بممثل مشهو ر اختفى عن الأنظار بعد وفاة زوجته، و بفضل عملها في مجلة هوليوودية تنجح في معرفة مكانه، و تقتحم حياته مخترعة كذبة صغيرة لتساعده على تخطي حزنه و العيش بسعادة من جديد، يعتاد ليام وجودها، و تصبح تارا أشبه بالنفس الذي يعيش عليه، لكن ماذا سيحدث حين يكتشف كذبتها؟ هل يمكن أن يغفر الحب الذي نما بينهما ذنبها الوحيد، أم أن كذبة واحدة يستحيل دفنها تحت أطنان من المشاعر الصادقة؟
فوق أراضي روسيا العظمى ...
ومن خلف جدران سجن الدلفين الأسود حيث القاع الأسوأ بالعالم .. رقصت الأساطير حول الناجي الوحيد .. رجلًا لم يحمل من العالم شيء إلا الظلام .. ليتربع فوق عرش الشياطين، ويحكم العالم بالسلاح.
بينما على الجانب الآخر .. خُلِقت هي ملاكًا من رحم الماضي المؤلم، تربعت فوق سلطة القضاء لتكن سيفًا فوق رقاب الظالمين وحبل نجاة للمظلومين، تحكم العالم بالقانون والرحمة لتمثل سيدة العدالة.
أينما تتواجد هي .. تحل الرحمة، وأينما يتواجد هو .. تتناثر الدماء.
يجتمعان فوق رقعة شطرنج واحدة تضم الأسود والأبيض معًا؛ ليبدأ الصراع .. لكن .. سرعان ما تتشقق الرقعة من أسفلهما لتزحف أسرار الماضي والحاضر نحو مستقبلهما معًا .... فكيف يمكن للحب أن ينجو بين الجريمة والقانون!
(كارلوس إيكون - آستريا ريغان)
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
--تصنيف الرواية (مافيا-قانون)
-بدأت: 31 أغسطس 2023
-انتهت: 10 مارس 2025
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
آس، أونو، الدونا.. بطلة العالم في المُبارزة سافرت إلى إيطاليا بعد حادثة أليمة هاربة من كُل شيء عرفته طوال حياتها لتجد نفسها وسط أحضان عا ئلة غريبة مشهورة في عالم سباقات الأحصنة ، قطٌ يكرها، طفلٌ يتبعها في كل مكان وأجواء لم تعتد عليها قط.
وأهم من كل ذلك، رجل غامض ذو أعين ساحرة يبدو أنه يكرهها ولكنه يعلمها كل شيء.. لغة الإشارة، ركوب الأحصنة، جمع البيض وربما كل شيء آخر احتاجت تعلمُه.
لكن ما لا تعرفه آيريس هايز أن هذه العائلة لديها ماضٍ خفي لا يتحدثون عنه وهناك سبب وراء هدوء ابنهم وغموضه. هل سقطت آيريس في فوهة أخرى بعد أن حاولت بشتى الطرق الهرب من الماضي؟
"هل تريدين الفوز؟"
"دائمًا."
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
دماء على العرش...
نسل من اقوى المستذئبين قلبو الطاولة على باقي الخوارق ليتربعوا على عرش القوة..
و لكل قصة جانبان.. فقواهم لم تأتي من عدم بل حطت عليهم بسبب لعنة لازمتهم منذ جدهم الاكبر..
ليحرموا من اهم و اكثر ماهو مقدس لدى المستذئبين.. الرفيق... نسلهم ملعون اجل لا رفيق ولا رفيقة لهم!!
لكن ما الذي سيحدث حين تنقلب الطاولة من جديد ليتربع فوق عرشهم كائن اخر دون علمهم... و ليلعب القدر لعبته.. ذلك الكائن هو... رفيقة الألفا الملك و الذي هو الاخر ملعون..
هي ملاك لكن مختلفة!! قواها من جحيم.. ليست منبوذة بل العكس هي الحارسة الاولى من نوعها لبوابات الجحيم سميت ملاك الجحيم بالرغم من انها من نسل صاف..
شاء القدر و جعلها المختارة لحراسة بوابات الجحيم مع من يفترض بها ان تكون هي الحارسة!!
اجل هما اثنتان.. ملاك و شيطانة... و في الطرف الاخر كذلك اثنان.. مستذئب بلعنة و مستذئب يمقت الشياطين، ربط بينهم القدر ليلعب لعبته الخاصة..
مفاجئات غريبة تنتظرهم، صدمات ربما اجل... مشاعرهم مختلطة بين الحب و الغضب و الرغبة في الانتقام...
أيهما سيغلب و هل الحب سيكون اقوى هذه المرة ام الرغبة في الانتقام اكثر قوة؟
....
بدأت 4/07/2020
انتهت 06/03/2021
لا أحلل سرقة افكاري او نشرها في اي مكان
المرتبة 6 في تصنيف السحر
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
«أنت لم كنت دائما هكذا... ولا تزالين؟ حتى بعد أن نسيتني، ما زلت أسرع الطرق إلى هلاكي.»
في ليلة خسوف أحمر قان، انقلب عالم يورا رأسا على عقب حين طوق خصرها كيان غريب بأنامل ملطخة بالدم هامسا في أذنها بكلمات لم تفهم معناها عندئذ:
"تذكري ذلك جيدا.. لقد عدت لي."
لم تؤمن «يورا» يوما بخرافات مدينتها؛ لا بمصاصي الدماء، ولا بالوحوش الأسطورية التي يقال إنها تجوب الليل. لكن حين بدأت الظلال تلاحقها والوجوه المجهولة تقتحم أحلامها، أدركت أن جسدها نفسه يحمل سرا لعينا يمتد إلى ما قبل ولادتها.
وبين عالمين يفصل بينهما الدم واللعنات، وجدت نفسها محاصرة بين ماض مجهول وحاضر يحكمه رجلان؛ أحدهما يختبئ خلف قناع بريء تعرفه، وآخر يبحث عنها منذ دهر.. لا لينقذها بل ليستعيد جحيمه المفقود داخلها!
لتثمل أمامها الأسئلة المرعبة: إن كانت حياتها كلها كذبة.. فمن تكون حقا؟ وماذا لو كان الرجل الذي يعشقها بجنون ويأسر أنفاسها، هو النار ذاتها التي أحركت حياتها السابقة؟
لم تبدأ الكارثة يوم رأته بل في اللحظة التي عادت فيها الذاكرة لتكشف الكذبة الكبرى حينها فقط فهمت كل شيء.. وتمنت لو ظلت جاهلة! لقد فتحت الأبواب المحرمة وأعلن القدر بداية "العودة إلى جحيمها"؛ جحيم لا مفر منه ولا حتى الموت سيجرؤ على انتزاعها من قبضة تملكه هذه المرة
إذن لما