على ضفاف دجلة والفرات، تنساب المياه وكأنها تحمل همسات العاشقين
دجلة برقة جريانه، كقلب شِهاب، يخفي شوقه خلف ابتسامة هادئة
أما الفرات، فتتدفق مياهه بعنفوان، مثل أَدْهَم، الذي تحترق مشاعره داخله ولكنه يخشى البوح بها
كل موجة على سطح النهرين تحمل حكاية
موجة تروي لقاءً أولاً تحت ظلال الجامعة ، وأخرى تهمس عن نظرات خجولة امتلأت ح باً لكنها أُخفيت خلف قناع الخوف
عندما يلتقي دجلة والفرات لا يمكن للضفاف أن تمنعهما، هناك في شط العرب تمتزج مياههم كما تمتزج أرواح هذين العاشقين وتزهر الأحلام التي كادت أن تذبل تحت وطأة القيود
هذه اللحظة، حينما يتعانق النهران، هي انعكاس للحظة انتصار الحب على الخوف حيث لا صوت يعلو فوق نبض القلب ولا تيار أقوى من تيار العشق
لوس الذي كان يعيش حياة مسالمه وحده يتعرض للخطف من سفاح اخاف الجميع
لكن لوس ينجح بطريقه للهرب والاتصال بالشرطه وحين تاتي الشرطه يجدوا السفاح قد قام بالانتحار وترك أبناءه الصغار خلفه
فكيف سيتصرف لوس معهم وماذا سيحدث له من مفاجأت وهل سيكون الأطفال مختلفين عن والدهم ؟
الروايه gay + تحتوي على عنف وألفاظ غير مناسبه للبعض