dahab_bh
زعيم مافيا شاب اشتهر ببروده وقسوته، يلتقي بشخص يملك سرًا قادرًا على تدمير إمبراطوريته. بدلًا من التخلص منه، يجد نفسه منجذبًا إليه بشكل لا يستطيع تفسيره. ومع تزايد الأخطار والخيانات، يصبح الحب أخطر من جميع أعدائه.
في عالمٍ تُقاس فيه القوة بالدم، وتُدفن فيه الأسرار تحت أقدام الملوك، لم يكن الحب سوى خطيئة لا تُغتفر. ظننت أن قلبي مات منذ زمن، وأن الظلام الذي يحيط بي لن يسمح لأي شعاعٍ بالنجاة. ثم ظهر هو... كالعاصفة التي اقتحمت عالمي دون استئذان، فبعثر قوانيني، وهدم جدراني، وأيقظ مشاعر كنت أظنها اندثرت إلى الأبد. بين الخيانة والانتقام، بين الرصاص والوعود المكسورة، وجدت نفسي أسيرًا لشخص كان يجب أن يكون عدوي. لكنه لم يكن مجرد خطأ في حياتي... بل كان خطيئتي الأخيرة وميلاذي الأخير .
إلى أحلامي...
إلى تلك الأحلام التي سكنت قلبي طويلًا، ورافقتني في ليالي السهر والخيال.
إلى كل فكرةٍ ولدت بين صفحات الصمت، وكل أمنيةٍ رفضت أن تموت رغم المسافات والعقبات.
أهدي هذه الرواية إلى أحلامي، لأنها كانت البداية الأولى لكل شيء، ولأنها منحتني الشجاعة لأكتب، وأؤمن، وأستمر.
فإن وصلت هذه الكلمات إلى أحدهم يومًا، فليعلم أن كل قصة عظيمة بدأت بحلم صغير آمن صاحبه به.
مع الحب...
dahab.bh