في مكان يسودهٌ الظلم..!
انتفظات شراره صغيره..!
لتضيء واقع أسود..!
يتمثل بظلم والئهان ! أفرد يطيعون ..!
بلا عتراض..... !
من يتجرأ على العصيان...!
ستكون نهايته وأخيمه..!
لظهر وأقاوم....!
وأتحمل ماسيحدث لي..!
لن بيدي سغير لكل شي..!
وأعيد...!
بناء مملكه بيضأء..!
يسودها العدل وطمئنينه..!
بدل من الخوف والذل....!
تتكلم حول شاب يسلمه والده المشيخه من بعده فيجبر على تحمل هذا الحمل الكبير لم ينبض قلبه لفتاة قط إلا ان الصدفه والقدر تلعب دروها فيلتقي بمن تكون عشقه الذي يقسم عليه
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
كُنت أَعيش ...كنت أظَنُّ إنني أَعيش
حياتي كانت مستقره يملؤها دفىء عائلتي وحب صديقاتي الى أن أَتىٰ وطرق باب قلبي لا هو لم يطرقه هو إقتحمه وجلس على عرش قلبي فـعلمتُ حينها إنني أَعيش فـ ألحب يجعلك تشعر بـ لذة ألوجود ومدى حلاوة ومرارة ألحياه يدربك علىٰ جميع حالتها ولاتستطيع ألتخلي عنه فـ حتىٰ عذابه يكون لذيذ أُحبك ،لا بـل أَعشقك، لا بـل أنا أحيـا لِأجـلك جُننـتَ بـي وجعلتنـي أُجَـنُّ بـك.
في منتصف ادلهم الليل ...مكائد مدبرة ...اوجه مرعبة ...لمسات خفية ...صرخات صامتة...خطوات خائنة ...
🚫غير مبري الذمة الياخذ الرواية ينشرها على واتباد او اي برنامج ثاني ...