ان هذا الأمر مرعب
و بشع بطريقةٍ تؤدي بي الى الجنوّن
ان امشي وسط العالم
و لا احد يشعر بداخلي
لكن الجميع ينظر لي
من دونِ ان يعلمون من انا
وماذا حدث لي.
لا احد يعلم غيرها هي فقط من تعلم ما ينهار بداخلي
لكنها لا تنظر لي .
- بقلــمي ::- نجمة -
ظننتها مجرد ليلة عابرة مع مجهول ما ، لم أتصور يوم أن الموازين ستنقلب ، وبهذه الطريقة ..
لم أتصور أن أتورط مع أخطر و أوسم الرجال ، ذو المكر و الدهاء..
كيف وصل بي الحال إلى هنا !!
منذ متى كنت أتخبط بعمق المستنقع مقيدة بهوسه
🕊️ مقتطفات 🕊️
" ليس من الأخلاق أن تنظر لشخص بهذه الطريقة! خصوصاً إمرأة !!"
" وهل توجد أخلاق في هذا المكان !"
........
" وما بها طريقة نظري لتخالف الأخلاق !"
" مثلهم !
الأوغاد بالخارج ، كأنني مجرد فريسة !!
بل عيناك أخطر !!
أشعر و كأنك تمزقني بمخيلتك !!"
... ..
" أنظر رأسي يؤلمني ، و قدماي كذلك ،
لا أهتم من أنت ، ولا اريد أن تفعل أنت المثل ،
كل ما أريده أن أخسر عذريتي الليلة ..
لذا إن كنت ستساعدني و تعتبرها ليلة عابرة فجميل جدا .. و إلا هناك العديد غيرك !"
..
عندما تدفع المرأة ثمن حسنها !...
عندما يقع الجنس اللطيف ضحايا لجوع الذئاب المفترسة !..
عندما يغلق الماضي أبواب المستقبل و عندما يغرس السكين على الجرح كلما صار ندبًا ...
ترتجف... تهلوس... تنتحر... تؤذي نفسها... نوبات... صرخات ... بسبب..
لمسة واحدة !..
لن تقع في الحب... لن تحب... لن تتزوج ... لن تنجب !..
ربما هذا ما سيجول بخاطر الاغلب عندما نقول...
رهــــاب الجنــــس الآخــــر !..
و لكنني نسيت وقتها أنني ...
أمِيليَا أَربَاتُوفَا...
الفتاة المؤمنة بالمعجزات و لا تؤمن بالحب !..
و نسيتُ...
آريَان فلَادِيمِيرسكَايَا ...
الذي يؤمن بمَا تُؤمنُ و لا تُؤمنُ به أقحوانتهُ !..
Instagram : watt_daisy_
حسب الموقع الجغرافي للعراق الجبال فقط في الشمال، اما في ذي قـار تكون الجبال على هيئــة رجال..
صوت الرعد يكزبر الجلد، شگ السما بخط متعرج وللحظة تحولت الدنيا من الليل للنهار بسبب الرعد القوي الدنيا ضلت تضوي والصوت يدوي بالمكان كله،
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..