[ Passionate romantic ]
رواية مَلحمية حَيث بنار ألانـتقام
و الثـارات و حُب مَجنون جمعهم التوهان .
بـين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ حتى لاقى مَصرعه .
..
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
على القانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت في 15/3
بدقة 15 اكتوبر
2024
. . . .
عن ماذا اتحدث ؟
اتحدث عن عوض ربي ....
هو انسان صلب افتقد حنان أمه في صغره يبحث عنها فيها
هي طفله فقدت أبويها بعمرها السابع عشر تبحث عن تعويض فالتقيا
قصه واقعيه من أرض الواقع 🖤
في تلك الفترة ليكونوا حلقه تعويض مغلفه بحنان مهـره
كان حضوره يشبه المواسم التي لا نستعد لها،
يأتي دون موعد، فيبعثر في داخلي كل سكونٍ كنتُ قد رتّبته بعناية.
لم أكن أعلم أنني كنتُ أبحث عنه،
حتى التقت عينيّ بعينيه، فتبعثر اتزاني، وارتبك قلبي،
وتلعثمت روحي بين الرغبة والخوف،
وذابت ثوابتي التي لطالما تمسّكت بها كي لا أسقط.
لم يكن وجهه فقط ما أربكني،
بل تلك النظرات التي تغوص في عمق الصدر،
توقظ أوجاعًا كنا نظنها ماتت منذ زمن،
وتعيد ترتيب الفوضى فينا على هيئة وجعٍ جميل.
كان يشبه الغياب في حضوره،
ويشبه الارتباك في صمته،
ويشبه كل ما لا يُقال، ولا يُفهم،
بل يُحسّ فقط... وكأن وجوده قصيدة لم تُكتب بعد،
ونغمةٌ لا يسمعها إلا من تاه في صمت الحب.
ـــــــــــــــــ
🚫 لا أُحلّل، وغير مبرّية الذمّة من يسرق مشاهد أو كلمات من روايتي،
أو ينقلها كاملة لأي برنامج أو منصة.
مكان مهجور ظلام دامس، الهدوء فضيع مينسمع اي صوت عدى صوت الكلاب الي بالمكان..
خوف، رهبه، قلق.. شنو حيصير شنو نهاية هالطريق؟..
ثواني وسمعت صوت خطوات تقترب من المكان الي اني بي..
زاد التوتر والخوف صرت ارجف مكادره اسيطر على نفسي واضبطها.. غمضت عيوني واخذت نفس بهدوء حتى ليسمع صوت انفاسي..
فتحت عيوني بهدوء وانصدمت من شفته واكف كدامي ومكتف ايده.. يباوعلي بنضرات مليانات شر..
تيبست بمكاني حتى عيوني ميرمشن من الخوف..
تقدم عليه واني اباوعله وارجع ليوره وهوه يتقدم بخطوات رزنة وبهدوء يتقدم خطوه خطوه..
انضربت بالحايط المهدوم نصه وهوه ما زال يمشي ب اتجاهي، صار كدامي مد ايده بعد شعري عن عيوني بهدوء وهمس بفحيح ممزوج بغضب..
_هسه بلش اللعب الصح.. راح اخليج تتمنين الموت بعد الي سويتي
حريق في وسط العادات والتقاليد
في عالمٍ تتشابك فيه القلوب وتتقاطع فيه الطرق، تنبض الحكاية بقصة حب غير متوقعة، تولد من رحم الصدف وتُختبر في نار الخلافات والمواقف الصعبة.
لم يكن الحب وحده كافياً... فحين اجتمعت المشاعر بالعقبات، كان لا بد من الاختيار: إما أن يقاتلا من أجل ما بينهما، أو يتركا الرياح تأخذ كل شيء بعيدًا.
رواية تلامس أعماق القلب، تحكي عن أولئك الذين أحبوا بصدق، ولكن الحياة لم تكن سهلة معهم.
هل سينتصر الحب رغم كل شيء؟ أم تكون النهاية درساً لا يُنسى؟
روايه حقيقه