احياناً قد نجد انفسنا في خضام تجربة مريرة ، قد تصنع منا اناساً جدد او قد تسلبنا كل ما نملك بما في ذلك ارواحنا ..
اترككم مع احداث حكاية تسردها لنا اعماق غابة دهوك و مرتفعاتها الموحشة حين يلتقي ثلاث طلبة جامعيين بسيّاح غامضين اثناء رحلة تخييمية بعيداً عن المدينة ، كيف ستنقلب الوجوه الباسمة الى وجوه بائسة ؟ من المسؤول عن كل ما يحدث ؟ و هل له علاقة بالحريق المفتعل قبل 3 عقودٍ من الزمان ؟!
"كل شيءٍ بدأ قبل صباح الثاني من مارس"
قراءة ممتعة ..
13/6/2018
البرود والقسوه الذي تسير في داخله كانت بسبب الوحده
هوا يحتاج لمن يمسح على ظهره ويحتظنه للشعور بالحنان والامان
فقط يحتاج لقلب محب مسامح
شغفها الوحديد كان الملك ، منذ ان رأته يسير بحاشيته الضخمه بين ازقة القريه ولا يبتسم ، يسير بكبرياء عالي يأسر قلوب النساء خلفه
لم تكن سوا مجرد فتاة عاديه من قريه بس يطه تعيش علي قوت يومها من المزرعه ، لاكن حلمها الوحيد ان يعرف بوجدها علي نفس الارض
كيف ستتمكن من جعل الملك يعرف بوجودها؟
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صع بُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى