المقدمة
بين دفء الشمس وبرودة القمر
ينساب هواء مثقلٌ بالأسرار
في عالمٍ تتقاطع فيه الحقيقة بالوهم
والنور بالظل
هي...
كانت ولا زالت سيدة الشمس
وإشراقة النهار
وهو...
صمت الليل
وظلّ القمر
حين يلتقي النقيضان...
تبدأ الحكاية
~ قالوا تحت الاضلاع ما تنبت اغصان
قل لي وش اللي تحت الاضلاع نبتك
قطر الندى يصبح على الورد ولهان
سميت طيب الورد من اصل طيبتك
شفتك وعاتبت الليالي والازمان
وين الليالي كل هالوقت خبّت ضّيك
كن العمر لحظة اذا معك سهران
وكن السهر عمر بلحظات غيبتك
ان جيت صوبي صرت لك دار واوطان
وان رحت عني صرت بعدك وغربتك ~
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
بين صِرَاعات الحيَاة وأسرَار الماضِي المدفُونة، تَنطلق رِحلة هِلال للبَحث عن حَقيقة قد تُغيّر كل شيء ! في عالم تحكُمه القُوة والخِدَاع، هل سَتصمُد القلُوب النّقية أمَام نِيران الإنتِقام والكبريَاء ؟ أم أن الحُب سي كُون سَبيلًا للنّجاة؟ في رواية « و ما البدر في نقصانه إلا هلال » حَيثُ تَختلط المشَاعِر بالمصَائِر .. لتَنسُج حِكاية لا تُنسى .
ق . أكَابر
عندما يحين الصباح تتجلى جميع افكار الليل الحزينه ، نعيد ترتيب انفسنا لنبدأ من جديد ، نلملم اشتاتنا لنتعامل مع اشخاص مجهولين وغير مجهولين ، لكي لايشعر احد بحجم الفراغ الذي خلفته الليالي المتعبه ، ونحن نُدرك انّ بعد مرور الزمن ، سنحب ما كنا نكره ، ونكره ما كُنا نحب ، وننسى مايتعلّق بنا ، ونتذكر من يتجاهلنا ، حينما تهبّ نسائم الصباح ، ندرك بإن كل شيئ في الحَياه قابل للتغيير ، نعم ستتغير الحياة بشكِل أو بآخر ، وسينتزع الله ذاكَ الشعور السيء في داخلنا ، وسيُنبت الله مكان الجرح ورداً ، وسيمضي وكأن شيئاً لم يكُن.
.
حسابي الوحيـد في الإنستقرام
" rwaya_roz "
أنت طوقٍ حطه الله في يدين الغريق
وأنت ريف العمر عقب السنين الغابره
-
« كُتِبت بِواسَطة الكَاتبة غَلا 🌟»
حَسابي أنستا : rwicce@
لا أستبيح النقل !
أو الأقتبـاس ↪︎