ـ أتأذنين لي؟
ـ وبِمَ تأذن؟
ـ أن أتغزّل بكِ قليلًا؟
ـ أما تعلم أن الغزل محرّم؟
ـ أعلم... ولكنكِ زوجتي
ـ إذًا فقل ما شئت
فقلبي يُصغي إليك قبل أُذني،
السيفُ في الغمدِ لاتخشى مضاربهُ
و سيف عينيكِ في الحالين بتارُ
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَةٌ
مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا
لا أدّعي أن هذه الكلمات من صُنع يدي،
لكنها خرجت من صميم فؤادي...
بحثتُ عنكِ كثيرا بينها حتىٰ، وجدتك
اصابتها حُمره طفيفه اثر كلماتِه
الم تخجل من قول ذلك -
ـ ولما اخجل إذا ؟
وضعتُ فؤادي بينَ يديكِ تفعلي به ما شئتِ اينما شئتِ ،وصرتِ اقرب من روحي لروحي
ابعد ذلك اخجل ؟
أنكِ شغافُ قَلبي يا جُويّريه
ومنكِ تعلمتُ انَّ الحُبّ امان
ومعكِ ادركّتُ أنني لمْ اكُن لأعيش بلاكِ
وحشُ المُخابرات وقع في عِشقكِ يا فتاة الورد
الحياة محطات نعيشها ونتعايش معها ، فيها ما يسرنا وفيها ما يحزنا ،نهرب من اقدرانا التي تنتظرنا ،، وليس لنا مفرآ منها
هكذا هي حياة ورد الشام التي تغيرت حياتها مرتين ، مرة يوم موت ابيها سندها وضهرها
والمرة الثانية حين استيقظت ذات يوم لتنصدم بانه زوجه لرجل يكبرها ب١٧ عام، هل ستستمر حياتها في انقلابات مستمرة ام تعيش الاستقرار لو مرة
انتظروني مع احداث ساخنه في رواية خارج عن المالوف ( ملح بطعم السكر)
مع رياض الاسناوى الرجل الصعيدي / وورد الشام الفتاة العنيدة المتمردة
القلب لا يخضع لسلطان، حتى وإن كان صخرًا منيعًا، فإنه يتفتت كحجارة صغيرة تحت شدة الانكسار. وإن كان جبلًا شامخًا، فإن قوته قد تهتز وتزلزل عماده، ليظل أسيرًا لترانيم الهوى، جاذبًا له كالنغمة العذبة التي تعزف على أوتار الروح.
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
«ظَننتُ أنـا أن حبال براءتنـا دابت ، وذكريات مأوايا رُدِمَت ، أن حب طفولتنا البريئاََ دُفن مع الزمان ، وحين شاءت الأقدار عُدت أنا لاتذكركِ انتِ وتفاصيلك من جديد كأن ما حدث ، حدث ليلهُ أمس أما هي تبـدو أنها ليسـت متذكرة ليسـت مهتمه له ولا لذكرياته قط ، وأما عن ما بداخِلـها : تتذكـر أدق الأشياء في طفولتهـا، تتذكر دفاعه عنها مِن مَن هم أقرب اليـها، يُحفـر بها كلمات خطاباته البـريـئة ، تتذكر كم عدد نِقاط الحروف في كُل خِطاب كان يلقيه بشرفَتها!! وأما عن خارجها: بريئة خجولة شرسة بالخفاء ، كانت لا تستطع الرد علي تلك الخطابات ، ليمـر الزمان ليعـود هو جـارها وجـار قلبـهـا من جديد وبين هو وهىٰ سنوات لم ينس أياََ منهما ذكريـات البرائـة
ولكـن هل سيعودا كما كانا هما من قَبل؟ ، أم سينهزما أمام الأقدار والظـروف ؟»
(هذه الروايه من وحي خيال الكاتب فقط كما أن أغلب أحداثها من الواقع وما يحدث به ، وأي تشابه بينها وبين أي روايه أُخرىٰ قد يكون بمحض الصُدفه لا أكثر !! )
«غُلافّ من صُنع أحد أصدقاء الّمَعركّه :- إيـِمَـانّ كَـمَـالّ»
*جاري تعديل سرد أول 5 فصول*
عَوّدةُ الوِصالّ | هوَ وَهىٰ
مكتملة❤قصة رومانسيه بين عمر و هنا هو شاب غني من اصل صعيدي يعيش في ايطاليا وهي فتاة رقيقه ماتت والدتها وتزوج والدها من صديقة طفولتها الحقوده ويتم طردها من بيت والدها من قبل زوجته صديقتها وتبداء الاحداث ويجتمع العاشقين بمواقف رومانسيه رائعه ❤❤❤مكتملة ❤
فتاة في بداية حياتها الزوجية، تتحمل مسؤولية طفلتين، تتعرض للخيانه من اقرب الناس اليها، زوج خائن، صديقه خائنه، زوج ام عاق، مجتمع ظالم، معاناة لم تنتهي تعاني منها كل امرأة بعد الطلاق! هذه المعركه تقودها بطلتنا أميرة لاتأخذنا معاها بداخل احداث دراميه لمعرفة اسباب الطلاق وكيفية التغلب على معاناة ما بعد الطلاق.