افضل الروايات ✋🏻🤎
3 stories
إيروتاس by 1_sarra
1_sarra
  • WpView
    Reads 21,949
  • WpVote
    Votes 1,275
  • WpPart
    Parts 23
في الثَالث مِن ديسَمبر، حِين تتدلّى المصَابيحُ الزرقُ فَوق الرأسِ كعناقيدٍ بعيدةٍ لا ترَى إلا مرّة. وَحين تُستعادُ حكايَة السَّبعِ التِي أُغلقَت عَليها يدٌ مِن حَجر. حينَما يسبِق الظلُّ نصفَ الدِّائرة بثلاثِ خُطى ابحثِي عَن السَّيدةِ التِي تُزهرُ فِي العتمَة وَلا تَحتمِل الضَجيج. عَند جذعٍ أبيَض يحفَظ سرّ العابِرين تَحتَ ظِلالّه. وَهناك سيجاوِرك لونٌ يشبِه مَا يترُكه الغَزال إذَا جُرح. تحدّق فِيك عَينان تلمَعان كحجرٍ صُقِل بالنَار. عِندها .. سَنلتقي. . . . الرواية تحت تصنيف البالغين لاحتوائها على مشاهد حساسة و عنيفة قد تكون مؤذية للبعض « وجب التنبيه »
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 251,556
  • WpVote
    Votes 18,223
  • WpPart
    Parts 18
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
دِيسَمبِر by illthinkabtitlater
illthinkabtitlater
  • WpView
    Reads 127,911
  • WpVote
    Votes 10,408
  • WpPart
    Parts 45
« أنتِ مُحاصرة بينَ ذِراعَيِّ لِصٍ فِي مُنتصفِ الليِّل .. ». نَطقَ بنَبرةٍ هَادِئة ثَقِيلة حوَاهَا بعضُ البَّحةِ مُصاحبًا بَسمة سَاخِرة عَلى شِفتَيهِ ذَات الحَلقِ الصغِير. ضحكِتُ بُسخرِيةٍ مِن كلمَاتهِ أردِف : « إذًا؛ هَل تتوقَّع مِنِّي البُكَاء والصُرَاخ؟ ذَلِكَ لَيس أسلُوب فتَاةٍ تربَّت عَلى يدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذِّي تتبعِينهُ إذًا ؟ ». أمَالَ برَأسهِ قلِيلًا مُستفسِرًا لترتسِم إبتسَامةٌ جَانبِية عَلى ثغرِي : « تحطِيمُ وَجهكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفهِ.