افضل الروايات ✋🏻🤎
5 stories
لنتلقِي فِي المُروج الخضراء by villxl-i
villxl-i
  • WpView
    Reads 540
  • WpVote
    Votes 121
  • WpPart
    Parts 6
"سَـيّدِي القَـائِد، وَجدَنَـا إبنَتَكَ جُوليَـا تَتَوسّطُ دِمائَهَـا وَ سِكِّينٌ ذهبِي فِي صدرِها داخِل غُرفَة المَعِيشة فِي منزِلِـهَـا قَبل ساعَـةٍ مِن الآن، استدعَينَـا الطّبِيب ليُلقِيَ نظرةً علَيهَا فَأعلَـــــن وَفاتَها فِي السّاعَةِ الحادِيَـة عَشر لَيلًا كَمَـا أنّ زوجَـها السّيّد إدوِيـن مفقُودٌ ولَم نجِد لَهُ أثَرًا فَرجّحْنَـا كَونَهُ القاتِل...تَعَـازِينَـا الحَارَّة."
فلوريسكيا by Niveas_
Niveas_
  • WpView
    Reads 660
  • WpVote
    Votes 91
  • WpPart
    Parts 6
«إن كنتِ تظنين أن قطعةً واحدة من القماش قادرة على مواراة حقيقتك، فتلك هي عينُ الحماقة... يا عزيزتي.» . . . . * تصنيف «للبالغين» سببه وجود صراعات نفسية ومشاهد دموية قد لا تناسب الجميع، لا لشيء يتبعه إثم للكاتب أو القارئ. * .
إيروتاس by 1_sarra
1_sarra
  • WpView
    Reads 25,534
  • WpVote
    Votes 1,440
  • WpPart
    Parts 26
في الثَالث مِن ديسَمبر، حِين تتدلّى المصَابيحُ الزرقُ فَوق الرأسِ كعناقيدٍ بعيدةٍ لا ترَى إلا مرّة. وَحين تُستعادُ حكايَة السَّبعِ التِي أُغلقَت عَليها يدٌ مِن حَجر. حينَما يسبِق الظلُّ نصفَ الدِّائرة بثلاثِ خُطى ابحثِي عَن السَّيدةِ التِي تُزهرُ فِي العتمَة وَلا تَحتمِل الضَجيج. عَند جذعٍ أبيَض يحفَظ سرّ العابِرين تَحتَ ظِلالّه. وَهناك سيجاوِرك لونٌ يشبِه مَا يترُكه الغَزال إذَا جُرح. تحدّق فِيك عَينان تلمَعان كحجرٍ صُقِل بالنَار. عِندها .. سَنلتقي. . . . الرواية تحت تصنيف البالغين لاحتوائها على مشاهد حساسة و عنيفة قد تكون مؤذية للبعض « وجب التنبيه »
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 332,373
  • WpVote
    Votes 22,828
  • WpPart
    Parts 21
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
دِيسَمبِر by Ghostiv
Ghostiv
  • WpView
    Reads 154,420
  • WpVote
    Votes 11,404
  • WpPart
    Parts 44
« ألَن تصرُخِي؟ ». « لِماذَا قَد أفعَل ذَلك؟ ». « أنتِ مُحاصرة بَينَ ذِراعيِّ لصٍ فِي الثَّالِثة فجرًا .. ». نَطقَ بنبرةٍ هَادئة لكنهَا ثَقيلة، تَصحُب ابتسامةً سَاخِرة عَلى شِفتيهِ التي بَرز حَلقُ سُفليتهَا الصغِير فِي المُنتصَف. خَرجت ضِحكتِي المُستهزِءة دُون رغبتِي أُجابههُ : « إذًا ، أنتَ تتوَقع مِنِّي البُكاء والصُراخ؟ ذَلك لَيس أسلُوبَ فتاةٍ تربَّت عَلى يَدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذي تتبعِينهُ إذًا؟ » أمَال برأسهِ قليلًا مُستفسرًا بحيرةٍ عابِثة جَعلت مِن زاويةِ ثغرِي ترتفِع بابتسامةٍ جانبِية : « تحطِيمُ وَجهِكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفِه.