ليست كلُّ الآثارِ تُمحى...
فبعضُها يُخلَّدُ في الأعماق، كأنّه نُقِشَ على جدارِ الروحِ نقشًا لا يُزاح.
هنا... حيثُ تتشابكُ الظلالُ مع الذكريات
وتتآكلُ القلوبُ بصمتٍ لا يُسمع
تُولدُ حكايةٌ أثقلُ من أن تُروى، وأعمقُ من أن تُنسى.
بين قلبٍ أرهقتهُ الحقيقة، وروحٍ تأبى الانطفاء
تمضي الخطى مُثقلةً بندوبٍ لا تُرى
لكنها تُوجِع... كأنها أوّلُ الألمِ وآخره.
وجوهٌ عبرت... وأخرى غابت
غير أنّ الأثرَ بقيَ شاهدًا، لا يخونُ الحكاية، ولا يُجمّلُ نهاياتها.
"أثـــرّ المّاضــي"...
ليست روايةً تُقرأ، بل جرحٌ يُلامسُك،
ويتركُ فيكَ شيئًا... لن يبرأ أبدًا.
بين ثنايا الضلام
هناك من اراد من قاتل اخيه الأنتقام
وبين عائله غنيه هناك من تعيش بلا أمان
ليخطفها من اجل الانتقام
لم يكن يعلم انها مصدر دمار
قصه جديده بقلمي الكاتبه أميره محمد 🦋
روايه انتقام غضب..
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
(اضعت تلك الريشه في عاصفه)ألاركن أحيانا مريحًا كحضن، وأحيانًا مخيفًا ككابوس. في هدوء ورضا، يبتسم للحياة كأنها لا تعرف إلا طريق السعادة إليه. قلبه مطمئن، وأيامه تمضي بخفة. لكنه غيّر الطريق. اختار بيده ما أطفأ نوره، وأدار ظهره لما كان يمنحه الطمأنينة.