[ S E X U A L C O N T E N T +18 ]
: "تضاجعين خالكِ في مكتبه، ثم تخرجين لتمسحي لعابي عن شفتيكِ وتقبلي ابني.. أيّ جحيم أنتِ؟"
: "أنا الجحيم الذي جعلك تركع اربعينيتُك لتلعق أنوثتي، وتنسى رتبك العسكرية لتغرق في قذارة شهوتي."
: "سأحطم هذا التمرد بداخل جسدكِ الليلة، سأجعلكِ تصرخين باسمي حتى يرتجف جنين ابني في رحمكِ."
: "إذن اسحقني.. أريد أن أكون عاهرة سريرك التي تمزقها بقسوتك، أريدك أن تملأني بخطيئتك حتى أنسى مَن أنا.. ومَن هو ابنك."
⚠️ تـنـبـيـه:
مخصصة للبالغين (+21).
• تحتوي على مشاهد صريحة ومحرمة.
"في حضرة الجنرال، كل المحرمات تصبح مباحة."
في عالمٍ لايعرف للرحمة سوى اسمها ، كانت القلوب المتحجره تدفن وراء تعابير الوجوه اللطيفه ، فهل يمكن للكراهية والحقد ان تتحول الى حُب بين يومٍ وآخر؟ ، وهل مُمكن للقسوه ان تتحول الى حُب أبدي وعشقٌ وهوس؟
رواية مثليه ، گي ، تحتوي على مشاهد جنسيه +18 ، عنف أسري ، الفاظ بذيئه
لا احلل اخذ الرواية ونسخها
باللهجه العاميه العراقيه ، اللي ميحب هالنوع من الروايات يتفضل بره ويشوفني عرض اجتافه وكان الله يحب المُحسنين .
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح في ظلال الخيبات،
تبدأ قصة لم تُروَ بعد، تحمل في طيّاتها
بين الحزن والقوة، بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف،
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتًا...
حتى الماضي، لكنه يعود بصوتٍ
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة...
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي:
غُيوم العـامر
في سُطورٍ رسمناها على مشعَّات الحديد والظُّلْمَة، وُضِعت قوانينُنا كما تُوضَعُ النجومُ في مواضعها: لا تُرى للجميع، لكنّها تُنزِلُ الليلَ قَيِّماً على كلِّ من يحاولُ اختراقِها. هذه هي المادة الأولى من ميثاقِنا - ميثاقُ الدمِ
مَثليه _ عراقية _ خياليه_فانتازيا_فامباير +18
لا اسمح بأخذ الروايه بي دي اف او نسخها
ميعجبك هالنوع من الروايات؟ شوفني عرض اجتافاتك وكان الله يحبُ المُحسنينِ