"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66
--------------
اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول ..
طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح.
-
" أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور
أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون..
حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ".
وجهت نظري إليه
" ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ "
بينَ شِتات الحُب
تَشتَتَتْ جَيداء.
--------------
قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات.
أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي .
وُلدت في ميلاد مَنسك .
أنا النور الذي تهربين منه، والظلام الذي تهربين إليه.
سأروض طيشك، أطفئ فضولك، وأكبح اندفاعك.
سأكون الظل الذي يوجهك، الدرس القاسي الذي ستهربين منه... إليه.
أنا الصبور الذي ينتظر، والأناني الذي لا يشاركك حتى مع نفسك.
هربت من الحفلات، فوجدت صمتًا يضحك.
هرب من الألوان، فوجد رقصة ترسمه.
صيف لا يشبه أي شيء...
ولا يُنسى.
♡♡♡♡♡♡
جاءت لتُعاند، وجاء ليمضي الوقت...
لكن أحدهما علّم الآخر كيف يعود للحياة.
لقاء لم يكن بالحسبان ومشاعر لم يتم التخطيط لها
فتاة واحدة، ماضي مؤلم، واقع مليء بالأحداث، ومستقبل مخطط له..
روبينا ديميرو حين عادت لمدينتها، وانتقلت لمدرسة أورانوس ظنت ان الحياة قد ضحكت بوجهها وأخيراً.. لكن ما لا تعلمه أن كل شيء قد خُطط له من البداية..
وأن مراقبتها لذلك الفتى ... لم تكن محض صدفة بتاتا.
البداية : 15/6/2021
النهاية : قيد الكتابة
#رواية_رومانسية
:- تعالي .
وقفت بعيدة عنه خطوة ، خائفة وتحاول أن تتظاهر بعكس ذلك ، وكانت تصرفاتها واضحة كم بدت صغيرة ، تنفس والعصبية على قسمات وجهه ، أمسكها من ذراعها وسحبها إليه ، وقال لها مبتسما ، كأنها ابتسامة شرير في أحد البرامج الكرتونية ، هذا ما رأته ، بينما يرفع يده ويبعد شعرها عن وجهها ويقول لها بجانب وجهها .
:- تعالي إلى جحيمي .
نظرت إلى وجهه العدائي وأخبرته بتحدي .
:- أنتَ لا تعرف من هو جحيم الآخر .
الكاتبة : بوفارديا_66
القصة : غير متسلسلة .
الموعد : كل جمعة .
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
~~
اشعر بالألم يخترق اجزاء صدري بلا رحمه
حقاً ديميتري ؟
أهي مهمة اكثر مني ؟
انت لم تراني لعشر سنين ؟ عشر سنوات ..
وهكذا يكون لقائنا ؟
هذا كان اول جرح !
وعلمت بعدها انني لن أكون بخير ..
لو كنت اعلم ان رحيلك كان سيجعل منك هكذا ؟ لما سمحت لك بالذهاب ديميتري
~~