جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
بدأ كل شيء عندما ابتعدت رغما عنها عن موطنها و عائلتها ، لتجد نفسها في بلد آخر و نمط حياة مختلف تماما عن الذي اعتادت عليه .
وسط عائلة جميع أفرادها من المافيا أبا عن جد .
_______
ماذا لو عبث القدر معهما ؟
بعد أن دمرت الحياة كل منهما بطريقة مختلفة ... تفقد هي إيمانها بالحب و يفقد هو شغفه ...
نفس الحياة و نفس القدر اللذان جمعا حاكم المافيا الإيطالية و الشابة السويسرية في حفلة عيد ميلادها الثامن عشر و بعدها بسنة واحدة تماما يجتمعان من جديد في تنكرية راقصة ... يهنئها بعيد ميلادها و يختفي تاركا معها أثرا منه ...
نفس الحياة التي ترمي بها في طريقه بعد خمس سنوات ... لم ينسى فيها يوما ملامحها و لا رائحة عطرها ...
و لم تتخلَّ هي يوما عن أثره الذي تركه معها ...
خاتمه الذي تضعه على شكل قلادة ...
الحياة و القدر ... اللذان جعلاه متيما بحبها ...
القدر الذي جمع بين الدماء و الورود و بينك و بين روايتي عزيزي القارئ حيث سأجعلك تشعر بنبض حروفي و تتوه بين نقاطها ... حيث أنا ... أعزف الكمان بقلمي و أنت تضيع بين نغمات أوتاره ..
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
اديلينا هي الكاتبة التي لا تؤمن بوجود الحب ولا تكتب عنه حتى لأنها تعتقد بأنه مجرد كذبة
يتغير كل شيء حين تجبرها شركتها على كتابة رواية رومانسية وإلا سيتم طردها من أفضل شركة نشر في البلد وهي بكل تأكيد لا تريد هذا لذا وحين تحدثت عن مشكلتها مع صديقتها اقترحت عليها اسماً لشخص قادر على مساعدتها
زيوس مالور
الكاتب المشهور بالروايات الرومانسية وعدوها الأول بسبب التنافس بين رواياتها التي تتحدث عن الخيانة والقتل والدمار ورواياته المليئة بالحب المقزز كما تعتقد
( الرواية الأولى من سلسلة صدمات نفسية )
الرواية من تأليفي
حين يُقتل الماضي فيباشر بدفع ضريبته على حساب المستقبل ملطخًا إياه، ماذا سيكون نصيب حاضِرهم من كل هذا؟
فمابين طيش المراهقين و جموحهم، تشابك العلاقات و لعب الأقدار، حدث و أن إقتحم الحب تلك الأجواء الدموية ليكون الخط الفاصل.. و النقطة الأخطر.
لأسبابٍ مجهولة يقرر لوسيان العودة إلى مسقط رأسه بصدد إنهاء اللعبة التي بدأها، و تحت ظروفٍ غامضة تجد مادلين نفسها غارقةً في دوامة لا نهاية لها.
مدرسة فورت ستريت ليست ثانوية عادية، و عيناتٌ منها لاتمد للطبيعية بصلة.. في قلب سيدني يكون الحدث الذي سيقلب الموازين.
هي بلسم لجروح و ٱلام لم تتسبب بها،هي النيبينثي خاصته.
بعد عناء طويل تنجح نوڤالي ڤازيليوس في الفرار من براثن عائلتها الصارمة التي لطالما حاولت قمع احلامها،هربت سعيا في حياة هنيئة و بداية جديدة،فتاة رغم كرهها للقانون الا انه يسري في دمائها النبيلة،دماء عائلتها التي كرست حياتها لخدمة القانون.
توقعت حياة هنيئة الا ان للقدر رأي ٱخر،فقد تقاطعات سبلها مع غاريث مورتيمير،مجرم لغته المسدسات ،الا انها كانت الألوان لمن فقد نعمة الألوان في حياته.
اعتقد انها فتاة ضعيفة لكنها علمته أن القوة لا تكمن في امساك السلاح و سفك الدماء.
GARETH MORTIMER
NOVALIE VASILIUS