في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
رواية الإخوة كارامازوف بقلم فيودور دوستويفسكي .. في عالم ديستوفسكي يتصارع الرحمن مع الشيطان > والخير مع الشر > والحقيقة مع الزيف < وكل ذلك في نفس الانسان < هكذا هو الامر في الارض وفي السماء .. اليوم ومنذ الف عام . ديمتري ضابط شاب ليس مميزاً بل على العكس طائش ، زير نساء يقامر ويبذر أمول هي امانة عنده .. ولكن مع ذلك يعذبه ضميره ، يريد اعادة هذه الاموال وامله معقود على والده ، والوالد الذي يعيش على هواه ، لن يعطيه ما يريد .
لكن يالهذا الشقي ! ففي هذا العربيد تحيا روح تعذبه وتمزقه ، وهو يقول مخاطباً أخاه النقي الورع " اليوشا" : رهيبٌ مصير الانسان شدسدةٌ آلامه ألا فالأكن ملعوناً منحطاً سافلاً، ولكنني لذن اتبعت الشيطان يا رب ، فإنني أظل ابنك ، وأحبك ، وفي نفسي رغبة ارضائك "
وهذا حال الأخ الثالث " الكسي " ، الذي يعيش ذلك الصراع والقلق بين صورة براقة في الخارج ومظلمة في الداخل .
ان قراءة ديستوفسكي تتطلب الانصات والتأمل .. وذلك من أجل الدخول الى الروعة الكمانة في اعماق الواقع ، وفي اعماق نماذجه التي يقدمها في هذه الرواية .. انه يدفع الانسان لأن يميز بين الخير والشر مستلهماً حكم قلبه ، ويرى انه من الافضل أن نهب الله محبتنا أحراراً من زن ننصاع له عبيداً
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10