في عالمٌ يسودهُ الظلام
وفي بيت صغيراً دافئ
ولدت فتاةٌ وسطَ الحروبِ
وسطَ نيرانَ الحقدِ
ممن كانَ يريدُ استغلالَ بِلادها
ولكن شاءَ قدرُها إن تبقىٰ وحيدة
بعدَ ما فقِدت كُل من حولها
.
هيَ عادت من جديد من أجلِ السلام؟
لا بَل من أجل الانتقامِ
ممن كانو وحوشً لا يعرفونَ الرحمة
عادت شخصً جديدً
قويةٌ لا تهابُ العدو
عنيدة بداخل طفلةٌ لم تعش حياةً سعيدةً
هل سوفَ تصمد في وجهِ
من انسلبت الرحمةُ من وجوههِم
.
عادت للانتقام
ثمَ وجدت من ارجع الحُب الىٰ حياتِها
كانَ شخصً يريدُ نيلَ الشهادة
اصبحَ يريدُ إن ينالَ حُبها
هل يا ترىٰ سَيكونُ مأوىٰ لها
ام يكونُ شخصً عابِرً؟.
.
أرض الواقع.
في بقُعه من بُقع الخارطه العِراقية
وتحت ظلال ، الارهاب التي وَضعو أنفُسهم تَحت مُسمى (داعش) شأت الاقدار أن، تنَتقل تلِك اللبوه الئ بقعه اخُرى من أرض العراق العَضيم التي ، جَرت بها تَنظيم داعِش حَتى تصبح في هذه الرحله انقلاب كامل في مَسيرة حياتها فَ مالذي سينتظرها هُناك
هذا ماسنعرفه في روايه ( لجَساس القُربى)
بقلمي انا : فاطمة اِل نِمر
بنيه عاديه عايشه وي عائلتها ل كن تعاني من تفرقه من قبل امها يجي يوم ويصير عدهم عرس بلموصل💔ومن هنا تبدا رواياتنا السوال الاهم هل اهلها راح يصدكوها هل اكو شخص راح ينقذها ويطلعها من الموصل هل راح تحارب علمود سمعتهه وشرفها